الخرطوم : وكالات – التغيير أعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في السودان يوم الثلاثاء ان مسلحين مجهولين يحتجزون اثنين من موظفيها بعد ان افرجوا عن ستة اخرين

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية رفيع الله قرشي لوكالة الصحافة الفرنسية ان “اثنين من زملائنا وشاحناتهم محتجزان حتى الان ولم يطلق سراحهم” .

واضاف: إن مسلحين مجهولين احتجزوا يوم الاحد ثمانية من موظفي الصليب الاحمر السودانيين بينما كانوا مسافرين ما بين نيرتتي وزالنجي في ولاية وسط دارفور، و”اطلقوا سراح ستة منهم وجميعهم بخير” .

وكان الفريق عائدا من مهمة لتقديم تدريب في مجال الاسعافات الاولية وصيانة مضخات المياه اليدوية، بحسب المتحدث .

واضافة الى عملها الاغاثي، فقد ساعدت منظمة الصليب الاحمر في تسهيل تسليم الاسرى المحتجزين من اطراف الصراع المختلفة في دارفور .

ودأب المتمردون الذين يقاتلون الحكومة المركزية في الاقليم منذ عشر سنوات، على احتجاز جنود حكوميين وغيرهم .

كما ان المليشيات الموالية للحكومة فى الخرطوم متهمة بالقيام بعمليات خطف لافراد وسيارات وارتكاب جرائم اخرى في دافور .

ويقول محللون ان الازمة المالية التي يعاني منها النظام ادت الى خفض الاموال المخصصة للمليشيات ما دفعها الى التصرف خارج سيطرة الحكومة .

وكانت عصابة مكونة من 9 مسلحين قد سطت يوم الاثنين على مقر تابع للجنة الدولية للصليب الاحمر بمدينة نيالا في ولاية جنوب دارفور ونهبت كل ممتلكات ومقتنيات الموظفين الموجودين فيه .

وبحسب تقارير صحافية فإن المسلحين التسعة هاجموا استراحتي اللجنة الدولية للصليب الاحمر بنيالا في الواحدة من صباح الاحد وقالت مصادر أمنية ان الاستراحتين تقعان في حي المطار بنيالا وهو من الاحياء الرافية في المدينة .

وابانت ذات المصادر أن 8 موظفيين من الأجانب جنسياتهم مختلفة بينهم سويسري وكندي وصربي جاءوا لاطلاق سراح اسرى اجانب في نيالا هم من تصادف وجودهم لحظة تنفيذ العصابة للهجوم .

وقالت المصادر ان المسلحين الملثمين تسلقوا سور المنظمة وأعتدوا بالضرب على اثنين من الخفراء ومن ثم قاموا بنهب كل مايتعلق بالأجانب من موبايلات وأجهزة الكمبيوتر وعملات أجنبية بحوزتهم وفروا لجهات غير معلومة .

وفتحت اللجنة الدولية للصليب الاحمر بلاغ في شرطة نيالا شمال، فيما ضبطت المباحث الجنائية في نيالا مواطن يحمل اربيجي بدانته فى السوق الشعبي نيالا .