الخرطوم : التغيير اتهم حزب البعث العربي الاشتراكي الأصل ،الولايات المتحدة الأمريكية بالسعي لتدمير سوريا سياسياً واقتصادياً، ودعا كافة القوى الوطنية والشعب السوداني للوقوف في وجه الإمبرالية الغربية المتسلطة، وأعلن تأييده لانتفاضة ۳۰ يونيو المصرية، وقال إنها أرادة شعب وليست انقلاباً كما يدعي البعض، ووصف الانتخابات التي جاءت بالأخوان المسلمين بغير النزيهة، وجاءت في ظرف استثنائي .

واتهم المؤتمر الوطني بالعنصرية والحركة الشعبية بالإقصائية وقال إنهما قسما البلاد .

واكد أمين سر حزب البعث العربي الأصل ،علي الريح السنهوري لدى مخاطبته المؤتمر السادس للحزب يوم السبت ، أن حزبه لا يساوم على قضايا الشعب، وشدد على ضرورة الاتفاق على إزالة النظام وعلى حوار وطني لبناء نظام سياسي جديد.

 وقال السنهورى ان حزبه يدين ويشجب الضربة المتوقعة على سوريا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وأعلن تأييده للسيسي الذي عزل الرئيس المصري، وقال استطاع الشعب المصري إزالة المتأسلمين وقال إن المؤتمر الوطني لم يعلن عن موقفه صراحة من الأحداث في مصر (قاعد يتلجلج) تارة بمظاهرات هزيلة لأتباعه وتارةً أخرى يقول دا شأن داخلي .

 ودعا المستنيرين من الإسلاميين إلى اتخاذ مواقف واضحة من الأحداث الجارية. وأوضح حزب البعث في ورقة السياسية أن قضايا السلام ليست حكراً للمؤتمر الوطني، وإنما ملك لكافة الشعب الذي يجب مشاركته في حلها، ونادى بضرورة كفالة الحريات .

وانتخب الحزب في جلسته الإجرائية أمس المكتب القيادي الذي مثله علي الريح السنهوري، أمينا للسر وعثمان أبوراس ،نائباً ومحمد ضياء الدين وعلي أحمد حمدان وعادل خلف لله ومحمد رزق لله وحامد عبد الرحمن ويوسف آدم الضي والبخيت النعيم وعبد لله رزق وحسن عباس وصديق تاور اعضاء في أمانة السر .