الخرطوم : التغيير حثت واشنطن يوم السبت الخرطوم للانضمام اليها في إدانة الحكومة السورية علنا على استخدامها للأسلحة الكيميائية وفي حث المجتمع الدولي على تحميل النظام مسؤولية هذا الانتهاك لمعيار دولى اساسى لكن الحكومة السودانية ادانت استخدام الاسلحة الكيميائية فى سوريا من اى طرف دون تحميل جهة بعينها مسؤولية ذلك ورفضت بشدة  أي تدخل عسكري أجنبي في سوريا مهما كانت المبررات .

وقال بيان صادر عن السفارة الامريكية بالخرطوم يوم السبت تلقت “التغيير” نسخة منه، ان حكومة الولايات المتحدة اصدرت يوم الجمعة 30 اغسطس ، تقييم استخباراتى مفصل وغيرسري يوضح مسؤولية الحكومة السورية عن استخدام الأسلحة الكيميائية في ضواحي دمشق يوم  21 اغسطس الماضى .

واعتبر البيان هجوم الحكومة السورية ضد مواطنيها “عمل فاحش وغير اخلاقي” على حد تعبير وزيرالخارجية كيري.

واكد البيان احترام وشنطن ودعمها لعمل فريق الأمم المتحدة الذى يجمع أدلة إضافية عن استخدام النظام للأسلحة الكيميائية وتأثيرها المميت على مئات المدنيين، لكنه اكد أنه بات واضحا ان الحكومة السورية هى من قامت بهذا الهجوم. مشددا على اهمية أن يخضع النظام للمساءلة عن أفعاله .

وكان الرئيس الامريكى باراك اوباما قد اعلن يوم السبت انه قرر توجيه ضربة عسكرية ضد النظام السورى بعد التشاور مع الكونغرس حتى وان لم يوافق مجلس الامن الدولى على ذلك .

واستجاب السودان يوم السبت للنداء الامريكى واعلن ادانته لاستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا من أي طرف، خاصة استخدامها ضد المدنيين العُزّل. واعرب عن أسفه للأرواح البريئة التي أزهقت نتيجة لذلك لكنه رفض فى الوقت نفسه اى تدخل عسكرى اجنبى فى سوريا .

وقال بيان صادر من وزارة الخارجية السودانية، يوم السبت، إن السودان انطلاقاً من مواقفه المبدئية الثابتة في رفض التدخل الأجنبي في شؤون الدول، واستناداً على مواقف الجامعة العربية المعلنة بوقف التدخلات الأجنبية في سوريا، يعلن رفضه لأي تدخل عسكري أجنبي في سوريا مهما كانت مبرراته .

وأضاف: “أن السودان يرى أن إسرائيل ستكون هي المستفيد الأول من مثل ذلك التدخل” .

وجددت الخارجية ـ في بيانها ـ الدعوة لكل الأطراف السورية، لعدم إعطاء الفرصة للقوى الخارجية التي تتربص ببلادهم، وتستغل خلافاتهم لتحقيق أهدافها الذاتية، حتى ولو أدى ذلك لتدمير سورية .

وناشد تلك الأطراف، انتهاج الوسائل السلمية والسياسية، لحل الأزمة الراهنة،  خاصة وأن التدخل العسكري الأجنبي في سوريا لن يزيد الأزمة إلا تعقيداً وسيؤدي إلى دمار لا حد له .