الخرطوم : التغيير رحب قيادى برلمانى بإعلان الحركة الشعبية قطاع الشمال وقفها إطلاق النار من جانب واحد ولمدة شهر تضامنا مع متضررى السيول والامطار  .

وقال رئيس لجنة الامن والدفاع والعلاقات الخارجية بالبرلمان ،محمد الحسن الامين “لا يمكن أن نرفضه لانه يشبه الخلق الإنساني والوطني ويصب في مصلحة المواطنين لانعكاساته الايجابية على الزراعة والاقتصاد” .

وكان الناطق بإسم القوات المسلحة ،الصوارمى خالد سعد اعتبر يوم السبت اعلان الحركة الشعبية قطاع الشمال بوقف اطلاق النار من طرف واحد لمدة شهر “لاقيمة له” ووصفه بانه محض “مزايدة اعلامية مكشوفة” .

مؤكدا انه ليس للحركة أية مقومات يمكن أن تساعد بها المتضررين من السيول والأمطار .

واضاف الصوارمي “أن الحركة لو كانت جادة في التضامن مع المواطن لما أرهقت كاهله ابتداء بالسلب والنهب الذي هو ديدنها” .

وكان رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال وقائد جيشها ، مالك عقار قد اصدر اوامر مشددة للجيش الشعبي في مناطق تواجده لاسيما في جنوب كردفان –جبال النوبة والنيل الازرق بوقف العدائيات من طرف واحد ولمدة شهر بدات مساءالسبت 31 اغسطس وحتى  30 سبتمبر الاّ فى حالة الدفاع عن النفس والاهداف المتحركة .

وطبقا للامين العام للحركة الشعبية ،ياسر عرمان فان عقار وجه قوات الجيش الشعبي بمساعدة المواطنين بكل السبل الممكنة في مناطق تواجدهم  موضحا ان حركته مهتمة بشكل عميق بالكارثة الانسانية التى خلفتها السيول والامطار والفيضانات وما صاحبها من استجابة ضعيفة من حكومة المؤتمر الوطني لحدث معلن ومعروف هو موسم الامطار وانكشاف ضعف البنية التحتية والفساد المستشري في اجهزة الدولة .

وقال عرمان فى تصريحات يوم الجمعة ان الحركة الشعبية تثمن عاليا استجابة المواطنيين السودانيين لنداءات النفرة لاسيما الشباب والنساء وان موقفها بوقف اطلاق النار ياتى اتساقا وتجاوبا مع تلك النفرات .

وكانت الامم المتحدة قد طالبت بإلحاح فى وقت سابق طرفى النزاع فى جنوب كردفان والنيل الازرق بوقف اطلاق النار من اجل السماح لمرور المساعدات الانسانية ولفرق صحية بتطعيم الاطفال فى تلك المناطق لكن الطرفين لم ينصاعا لذلك المطلب حيث شككت الحركة الشعبية فى فى امكانية دس حكومة المؤتمر الوطنى لكوادرها الامنية وفى سلامة الامصال المستجلبة من الخرطوم بدعوى ان المؤتمر الوطنى غير مؤتمن على صحة اطفال تلك المناطق وهو يقصف مساكنهم بالطائرات .

بينما لم تستجب الخرطوم لخشيتها من استغلال الحركة الشعبية للمساعدات الانسانية فى امداد جيشها وللهدنة فى اعادة ترتيب صفوفها .