الخرطوم : التغيير كشف قيادى بحزب المؤتمر الوطنى الحاكم عن مشاورات جادة يشرف عليها الرئيس عمر البشير ودائرة ضيقة من قيادة الحزب تمضى فى مسارين مع قوى سياسية بغية المشاركة فى الحكومة المقبلة المزمع تشكيلها قريبا وقوى سياسية اخرى من اجل الاتفاق حول القضايا القومية .

وقال القيادي بالمؤتمر الوطني ورئيس لجنة الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية بالبرلمان ،محمد الحسن الأمين في تصريحات صحفية إن الرئيس شرع في إجراء مشاورات واسعة حول المشاركة دون إقصاء لأي حزب حتى تكتسب الحكومة المقبلة صفة القبول والقومية ، منوهاً إلى أن الباب مفتوحٌ للمشاركة لكل القوى .

وفى سياق متصل طالب حزب المؤتمر الوطنى الحاكم القوى السياسية المعارضة بالقبول بالحوار دون شروط مسبقة، ولم يستبعد التوصل لاتفاق شامل معها مؤكدا ان  كل القضايا يمكن طرحها على طاولة الحوار بما فى ذلك تشكيل حكومة انتقالية ولن يكون هناك اختلاف فى هذا .

 وقال أمين أمانة الإعلام بالمؤتمر الوطنى ،ياسر يوسف علي المعارضة الإستجابة اولا وسننظر في أجندتها لاحقاً ولكنه عاد ليؤكد قانونية ودستورية الحكومة الحالية باعتبارها حكومة منتخبة، لافتاً إلى انها  أكبر حكومة في تأريخ البلاد، واعتبر أن استجابة الأحزاب للمشاركة في الدستور ستمكن من حل مشاكل البلاد .

 وأبان يوسف فى تصريحات يوم الاحد أن اجتماع القطاع السياسي ناقش تقييم الحوار مع القوى السياسية، وأكد انفتاح حزبه على القوى السياسية للوصول لاتفاق لبناء منظومة سياسية وطنية تسعى لتثبيت العمل السياسي من الداخل ونبذ العنف والتعامل مع الأجنبي .

وتطالب المعارضة بتنحى الرئيس البشير وتشكيل حكومة انتقالية قومية تعمل على تفكيك مؤسسات حكومة المؤتمر الوطنى الحالية وتستعيد لمؤسسات الدولة قوميتها ومن ثم تشرف على انتخابات عامة تنطبق عليها شروط الحيدة والنزاهة .

واعلن حزب الامة القومى المعارض رفضه المشاركة فى الحكومة الاّ اذا اتت فى سياق ترتيبات تؤدى الى سلام عادل شامل وتحول ديمقراطى كامل .