الخرطوم : التغيير   اعتبر القيادى بحزب المؤتمر الوطني الحاكم والرئيس السابق لكتلة نوابه بالبرلمان ،غازي صلاح الدين يوم الاثنين توحيد الجبهة الداخلية للبلاد هدف يجب ان يتم بأي نوع من التنازلات ،وشدد على ان الاصلاح ينبغى ان يشمل بنية وهياكل ومفاهيم الدولة  .

ورفض الحزب الحاكم يوم الاحد شرط المعارضة للدخول فى حوار معه بإقامة حكومة انتقالية تمهد لإجراء انتخابات شاملة حرة ونزيهة وقال على لسان الناطق بإسمه ،ياسر يوسف ان الحكومة الحالية دستورية وجاءت نتيجة لانتخابات نزيهة وينبغى للمعارضة احترام ذلك مطالبا المعارضة بالقبول بمبدأ الحوار بدون شروط اولا ثم طرح رؤاها بعد ذلك .

 وقال غازي في لقاء مع مجموعة سائحون وقيادات بارزة بحزب المؤتمر الوطني بقاعة اتحاد مزارعي القضارف امس الاثنين ان مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية لاتملك قرارها وسلطتها الكاملة خاصة البرلمان القومي والمجالس التشريعية والولائية موضحا ان ذلك قد أعلي من سقف سلطة الجهاز التنفيذي .

واكد ان السلطة المطلقة تتعارض مع قيم الدين الاسلامي واساليب الحكم الحديثة التي تلجأ دائما للحد من السلطة ومراقبتها بصورة لصيقة ودقيقة .

 وكشف غازى عن طرح رؤيته الاصلاحية مصحوبة بدراسات قال انه سيرفعها اولا لرئيس الجمهورية قبل ان يطرحها علي الاعلام والرأي العام  .

 من جهتها وجهت قيادات بارزة بحزب المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية وحكومة القضارف هجوما لاذعا وعنيفا للحزب ومؤسسات الدولة وقالوا انها أصبحت مترهلة ورأي عدد منهم ان الشوري داخل الحزب والحركة الاسلامية مجرد شعارات .

واقال حزب المؤتمر الوطنى الحاكم فى ابريل الماضى غازى صلاح من رئاسة كتلته البرلمانية بعدما صرح بعدم دستورية ترشح الرئيس البشير لدورة رئاسية جديدة .

وكثرت فى الاونة الاخيرة انتقادات غازى لتجربة حكم الانقاذ والحركة الاسلامية ما ادخله فى مواجهات مع نافذين بالحزب والدولة .