الخرطوم : التغيير التقى رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، الذي انهى زيارة للخرطوم، يوم الثلاثاء، زعماء أحزاب وقوى سياسية سودانية معارضة ، وشملت اللقاءات قادة أحزاب الاتحادي الديمقراطي الأصل، حزب الأمة القومي، الحزب الشيوعي، المؤتمر الشعبي، بجانب رئيس قوى الإجماع الوطني .

والتقى كلاً من رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ،محمد عثمان الميرغني، والأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي، ورئيس حزب الأمة القومي ،الصادق المهدي والسكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني مختار الخطيب، ورئيس قوى الإجماع الوطني فاروق أبوعيسى كل على حدة وتناولت تلك اللقاءات، العلاقات بين البلدين ودفع مسيرة السلام.

وأوضح السكرتير الإعلامي لرئيس حزب الامة ،الصادق المهدي ، محمد زكي محمود لـلمركز السودانى للخدمات الصحفية (وكالة اخبار تتبع للحكومة)،أن المهدي اقترح على رئيس دولة الجنوب قيام مفوضية حكماء تحال اليها كافة القضايا التي لا يمكن التوصل لاتفاق حولها واعطائها فرصة كاملة لتقريب وجهات النظر لحل تلك القضايا، داعياً إلى ضرورة توسيع إطار التعاون بين البلدين وعدم حصره في النطاق الرسمي والإنتقال به إلى آفاق قومية وشعبية .

وأوضح المهدى لسلفاكير طبقا لذكى ،أن حزبه بصدد قيام ورشة لمناقشة تكوين آلية شعبية مشتركة للتعاون بين البلدين مبيناً أن لقائه الأخير مع المشير عمر الرئيس البشير أمن على الاتفاق على قومية السلام وأن حزب الأمة اقترح إعلان مباديء عامة للقضايا الوطنية .

من جانبه أبدى الرئيس سلفاكير سعادته بلقاء الإمام مؤكداً أن زيارته للخرطوم جاءت بقلب مفتوح وأنه سيعمل جاهداً على دراسة المقترحات التي قدمها المهدي والرد عليها في أقرب فرصة مقدماً الدعوة لرئيس حزب الامة لزيارة جوبا ومناقشة بنود الورشة وبعض القضايا الوطنية التي تهم البلدين .