الدامر : التغيير رصدت شرطة ولاية نهر النيل، ارتفاعا ملحوظا فى جرائم النهب المسلح بالولاية وكشفت عن ان محلية ابوحمد وحدها صارت تسجل فى الاونة الاخيرة ثمانية بلاغات فى اليوم الواحد .

و قال مدير شرطة الولاية اللواء ،حسين نافع يوم الثلاثاء ان حوادث النهب المسلح تتركز في مواقع التعدين، الواقعة في شمالي الولاية، مؤكدة أن دوائرها سجلت عدداً من البلاغات في الآونة الأخيرة، إلى جانب رصد تحركات لمجموعات نهب مسلحة بالمنطقة .

و حذر اللواء نافع خلال اجتماع تنسيقي لدوائر الجنايات بين ولايته والبحر الأحمر ـ إن ظهور هذا النمط من الجرائم، يعد مؤشراً قاطعاً لمدى المهددات الأمنية التي تستهدف نسف طبيعة الاستقرار وهدوء الولاية .

وأوضح أن منظومة من جرائم تهريب السلاح والبشر والذهب والسيارات، بدأت تمارَس بشكل واسع بواسطة شبكات إجرامية عديدة .

وأكد نافع أن دوائر الشرطة في محلية أبوحمد، سجلت في الآونة الأخيرة الكثير من بلاغات النهب المسلح بمعدل ثمانية بلاغات في اليوم الواحد .

وأعلن أن الشرطة رصدت تحركات لمجموعة نهب مسلح على مركبات مقاتلة، لكنها هربت بمجرد علم الشرطة بها .

واعتبر نافع ما طرأ من مستجدات على واقع الجريمة بمواقع التعدين بالولاية، يعد أمراً مستفزاً للشرطة والأجهزة الأمنية، الأمر الذي يتطلب تنسيق الجهود بينها والولايات المجاورة .

وكانت جرائم النهب المسلح تتركز فى السابق بولايات دارفور فقط بحسب الروايات الرسمية لكن خبراء فى تحليل النزاعات رأوا ان ما كانت تطلق الحكومة عليه نهبا مسلحا كان النواة لحركات الاحتجاج المسلح التى تقود الصراع فى الاقليم ضد الحكومة وان الاخيرة ظلت تخفى المحتوى السياسى للظاهرة حتى عبرت عن نفسها بسفور فى الحركات التى تطالب بإنهاء التهميش السياسى والاقتصادى والثقافى للاقليم من قبل الدولة المركزية فى الخرطوم .