الخرطوم:التغيير اتهم برلمانيون الحكومة الاتحادية بعدم التجاوب مع قضية ولاية جنوب كردفان، وشددوا على ضرورة توفير السند للولاية التي اكتوت من المشي على الجمر- على حد تعبيرهم-،

وأعلنوا عن استعدادهم للجلوس مع قطاع الشمال وأي جهة من أجل السلام، وأقروا بوجود قيادات إثنية نافذة تقود الحرب من داخل الخرطوم وتوفر السلاح للمقاتلين بجنوب كردفان، واقترح عدد من القيادات تنظيم تظاهرة كبيرة بالخرطوم تنادي بالسلام تضم أبناء الولاية في كل الأحزاب  بما فيها الحركة الشعبية حتى تستجيب الحكومة لرغبتهم في إحلال السلام تحت شعار (الشعب يريد السلام في جنوب كردفان)،

وأطلق أبناء جنوب كردفان بالمؤتمر الوطني مبادرةً  لتحقيق السلام بالولاية، تبدأ بلقاء الأحزاب السياسية المختلفة وإشراكهم فيها، وصولاً إلى لقاء أبناء الولاية بالجبهة الثورية، على خلفية إعلان قطاع الشمال وقف إطلاق النار لمدة شهر. ونوقشت المبادرة أمس في اجتماع موسع بالبرلمان بحضور الهيئة البرلمانية لجنوب كردفان، واتهم عدد من أبناء الولاية الحكومة بعدم التجاوب مع قضية الولاية والسعي لتحقيق السلام بها، وكشفت القيادية عفاف تاور عن إعادة ( ٤٥ ) من كوادر الحركة الشعبية من أبناء النوبة للخدمة المدنية، إبداءً لحسن النوايا، وأكدت أن المبادرة تتوفر لها ضمانات النجاح بمراقبة أعضاء البرلمان لها ومشاركة الإدارة الأهلية.