لندن: التغيير استبعد رئيس حركة العدل والمساواة الدكتور جبريل إبراهيم قبول الحركة بأية تسوية ثنائية  مع الحكومة السودانية، مؤكدا ان حركته متمسكة بالعمل في إطار الجبهة الثورية على اساس ميثاق الفجر الجديد، ومشددا على ضرورة ما أسماه"التغيير الهيكلي في بنية الحكم " عبر حكومة انتقالية ذات مهام محددة.

وهاجم جبريل في حوار مع “صحيفة التغيير الإلكترونية” ينشر غدا الدور القطري في قضية دارفور، وصنفه في خانة العمل العدائي، وأضاف: ان سعي قطر لتفتتيت قوى المقاومة التي رفضت التوقيع على وثيقة الدوحة سيجعلها طرفا في الصراع ويجردها من الحياد المطلوب لنجاح أية وساطة جادة وناجحة.

وفي السياق حذر جبريل  مما أسماه”الصفقات الثنائية مع النظام”  ودعوات “المشاركة الديكورية في الحكومة المقبلة” وأكد في حواره مع “التغيير” ان الحد الأدنى المطلوب لقبول تسوية مع النظام هو تسليم السلطة لحكومة انتقالية، ودعا المعارضة في الداخل إلى كسر حاجز الخوف- على حد تعبيره – والخروج لمواجهة النظام وقال ان الحركات المسلحة ستكون عضدا لها، وفي ختام حواره ل”التغيير” عبر رئيس حركة العدل والمساواة عن عدم سعادته باستمرار الحرب، ولكنه رهن إنهاءها لتغيير النظام الذي وصفه بالفئة العنصرية الجاثمة على صدر الشعب.