الخرطوم : التغيير شنّت قيادات من دارفور يوم الاثنين هجوماً عنيفاً على الحكومة بشأن إدارة أزمة الاقتتال القبلي في الإقليم، وخيرت الحكومة بين الالتزام بحماية أهل دارفور وفرض هيبة الدولة، أوتغيير النظام .

 واتهم أغلب المشاركين في مؤتمر بحث معالجات النزاعات القبلية فى دارفور نظمته البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور بالخرطوم أمس، اتهموا المركز بان له دور في تأجيج الصراع القبلي .

 وطالب أبناء دارفور بأهمية اتخاذ إجراءات عاجلة لطي ملف الإقتتال بين القبائل وأهمها تقوية الإدارة الأهلية، ونزع السلاح، واستنكر البعض ما سموه بتجاهل الحكومة للحسم .

 وأرجع رئيس السلطة الإقليمية لدارفور ورئيس حركة التحرير والعدالة ،التجاني السيسي أسباب تفاقم الصراعات القبلية في دارفور إلى حل الإدارات الأهلية وتدخل المركز السالب في الإقليم بجانب الغاء قانون حكم الشعب المحلي الصادر في العام ۱۹۷۱والذي أطلق عليه اسم أم الصراعات القبلية في دارفور ، لافتاً إلى ظهور مجموعات جديدة في الصراع وأسلحة متطورة تتطلب استخدام آليات جديدة للحل .

 ووصف السيسى الآليات القديمة بأنها أصبحت أكثر هشاشة، وأكد أهمية بسط هيبة الدولة وتقوية الآليات والإدارات بنص اتفاق السلام، ونبّه إلى ضرورة أن تحرس المصالحات القبلية بإرادة الدولة.

 ودعا إلى قيادة حوار مجتمعي، وقال إنهم يؤسسون لذلك في الخرطوم عبر تقوية الآليات وإعادة النظر في النظام الفيدرالي للتخفيف من حدة الصراعات .