الخرطوم : التغيير اتهمت الحركة الشعبية قطاع الشمال الحزب الحاكم باللجوء دائما الى حل ازمات الحكم على حساب الفقراء ودعت الجماهير لعمل سلمى واسع لمقاومة القرارات الاقتصادية الجديدة .

دعت الحركة الشعبية قطاع الشمال جماهيرها وقواعد الجبهة الثورية المعارضة وكافة السودانيين لقيادة عمل سلمي واسع ومشترك لرفض السياسات الاقتصادية الجديدة التي أعلنتها الخرطوم، وأكدت دعمها دعوة مقاومة زيادة المحروقات وإيقاف الحرب والقضاء على ما وصفتها بـ«دولة الفساد» .

وقال الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان لـ«الشرق الأوسط» الصادرة فى لندن اليوم الخميس إن السياسات التي أعلنها حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزيادة أسعار المحروقات هي ما ظهر من جبل الجليد، وأضاف أن الأزمة هيكلية وبنيوية، وأن الحزب الحاكم بحكم تركيبته دائما ما يلجأ إلى حل أزمات الحكم على حساب الفقراء .

وقال عرمان إن «الحل الوحيد يكمن في تغيير نظام الحكم، ونقول إن السودان دولة فاشلة لأنه فقد ثلث السكان وثلت مساحته لكي يحتفظ المؤتمر الوطني بالحكم»، مشيرا إلى أن الحزب الحاكم اختار الانفصال بديلا عن دولة المواطنة، والحرب عوضا عن السلام.

وقال عرمان إن الحزب الحاكم في السودان يصرف أكثر من 70% من ميزانيته على الحرب والأمن والقمع، مقابل أقل من 2% على الصحة والتعليم.

 وأضاف أن استعادة ذلك الفاقد من الميزانية يتطلب وقف الحرب وإنهاء الشمولية والفساد واستعادة القطاعات المنتجة، وقال: «وهذا يتطلب تغيير النظام.. ولا حل إلا بالخروج إلى الشارع من كافة المتضررين من النظام»، مشددا على أن إلغاء دعم المشتقات النفطية موجه ضد المهمشين والفقراء .