الخرطوم : التغيير أقًر وزير المالية والاقتصاد الوطنى ،علي محمود يوم الاربعاء بتراجع الدولار أمام الجنيه السوداني بقوله أن (الجنيه السوداني ركع امام الدولار) ، واكد أن الاقتصاد حقق معدل نمو في القطاع الحقيقى بلغ 4.6%.

وكشف الوزير فى كلمته امام حفل وداع وزير الدولة بالمالية ،عبد الرحمن ضرار امس ،عن حزمة من إلإجراءات سيتم إتخاذها في الأيام المقبلة مشيراً إلى أنها بدأت منذ العام 2012 ، واضاف ان الاجراءات التي تتبعها وزارته أدت الى أنخفاض التضخم من 40% الى 22% في شهر أغسطس .

 واشار الي ان الاقتصاد شهد تطوراً زاد فيه الناتج الاجمالى من 10 مليار دولار الى 65 مليار دولار وحقق معدلات نمو موجبة وسعر صرف مستقر في الفترة من 2003-2010 ، منوها الي المؤسسات الدولية وصندوق النقد والبنك الدوليين اكدوا استقراره وعافيته  .

وعاودت الدولار والعملات الأجنبية الإرتفاع مجددا أمام الجنيه السوداني بعد الإنخفاض الذي طرأ عليها الأسبوع الماضي بالتزامن مع زيارة رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير، وإعلان الحكومة السودانية إستمرار تدفق نفط جنوب السودان عبر الاراضى السودانية .

وقد سجلت أسعارالدولار في السوق الموازي إرتفاع كبير ليوم امس الأربعاء وصلت الى 7.60جنيه

وفي سياق متصل قال حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، إن الإعلام قام بتصوير الإصلاحات الاقتصادية، وأبرزها رفع الدعم، بصورة كأنها “كارثة” .

واشار أمين الأمانة الاقتصادية بحزب المؤتمر الوطني د. حسن أحمد طه لبرنامج “المحطة الوسطى” الذي بثته فضائية “الشروق” يوم الاربعاء الى أن إجراءات برنامج الإصلاح الاقتصادي المرتقبة، من شأنها أن تدعم زيادة الإنتاج وتحقق النمو وتوقف التضخم .

وقال إن عجز الموازنة أسبابه خروج بترول الجنوب، الذي أفقد السودان إيراداته من النقد الأجنبي بنسبة  80 – 90 % .

وأكد حسن أحمد طه، أن الأزمة العالمية في مرحلتها الثانية، التي حدث فيها ركود اقتصادي في أوروبا وغيرها، أثرت في الاقتصاد السوداني .  .