الخرطوم : التغيير  تعهد الرئيس عمر البشير بان يشهد العام القادم نهاية للحروب الاهلية والصراعات القبلية بالسودان و التزم بأن تجري الإنتخابات القادمة بشفافية بعيدا عن الصراعات القبلية ودون خروج مناطق عن المشاركة .

وقال البشير فى كلمته امام المؤتمر العام السادس لإتحاد الشباب الوطني “نحن نؤمن بأن الجلوس في الحكم للعبادة وليس للغش والخداع والتدليس” ودافع عن إنخراط الحكومة في حوار مع كل حاملي السلاح وقال “تفاوضنا مع كل من حمل السلاح ليس لاننا متسيبين ونشجع على ذلك ولكن لإيماننا أن حل القضايا لايتم إلا عبر الحوار” ، مشيرا الى تجاوب القوى السياسية مع مبادرته .

وطالب المعارضة بالإلتزام بالوطنية ودعاها لأن تكون مدافعتها لتصحيح المسار وإظهار مناطق الضعف لتقويتها بالتعاون بينها وبين الحكومة مؤكدا إستعداده لمواصلة التفاوض للتوافق على الثوابت الوطنية .

وأضاف علينا أن نعذر بعضنا فيما أختلفنا حوله لأن البشر جميعهم لم يتوافقوا على الكتب السماوية والرسل ، والتزم بأن تتاح المشاركة فى الانتخابات القادمة  للجميع .

وطلب من الشعب تقديم قياداته فيها والالتفاف حولها لمراجعة وتصحيح المسار معلنا أن العام المقبل سيشهد وضع حد للتمرد والصراعات القبلية باعتبار أن الشباب وقودها وضحاياها في آن واحد .

وجدد دعوته لكافة حاملي السلاح للحاق بالسلام ، وأكد الرئيس حرصه على تسليم الشباب البلاد موحدة من خلال نبذ العنصرية والجهوية .

وقاطعت إمرأة خطاب الرئيس عمر البشير واستنجدت به وسادت حالة من التوتر للحظات في المؤتمر واشتكت للرئيس من إنها تعول ثمانية أطفال وأنها تنال من الدولة مائة جنيه .

وقالت المرأة بعد أن نهضت مخاطبة البشير بقولها أنت حاكم عادل لكن المحيطين بك ظلمة واحاط عدد من أفراد الأمن المرأة لاقناعها بالكف عن مقاطعة الرئيس لكنها  تمسكت بموقفها واستطردت “أنا ليس لي أم أو أخوان” . واستجاب الرئيس وتوقف عن مواصلة خطابه للحظات .