استيلا قايتانو بالطبع نتحسر عندما نضيع من انفسنا، وايضاً نحس بالالم عندما نجد انفسنا وحيدين في مهب عواصف وكوارث تهدد مصيرنا لذا اجد نفسي كثيراً اتساءل اين نحن ؟ نحن الشعب اي اين المواطنين وردود افعالهم من كثير من القضايا  

التى تمس الوطن ومواطنين آخرين يشاركوننا هذا الوطن فاجد نفسي اجاوب على

مثل هذا السؤال بان الناس مشغولون بهمومهم الخاصة وذلك للصغوط المعيشية

الصعبة التي يمر بها الناس حتى اصبحت فكرة اقامة فرح او مأتم ضمن

القرارات التي لا يستطيع احد اخذها بسهولة لانها تؤثر بالطبع في الموازنة

الاسرية، ولكن اذا طال امد هذه الحالة قد تتحول الى سلوك مجتمعي ثابت

وليس مجرد عرض زائل بزوال المسببات ( التقشف) اي بكل سهولة قد يتحول

الناس الى (ناس كعبين) كما هي السمة السائدة الان وسوف تنتهي قيمة الكرم

والترحيب بالناس والتكافل بينهم.

التى تمس الوطن ومواطنين آخرين يشاركوننا هذا الوطن فاجد نفسي اجاوب على

مثل هذا السؤال بان الناس مشغولون بهمومهم الخاصة وذلك للصغوط المعيشية

الصعبة التي يمر بها الناس حتى اصبحت فكرة اقامة فرح او مأتم ضمن

القرارات التي لا يستطيع احد اخذها بسهولة لانها تؤثر بالطبع في الموازنة

الاسرية، ولكن اذا طال امد هذه الحالة قد تتحول الى سلوك مجتمعي ثابت

وليس مجرد عرض زائل بزوال المسببات ( التقشف) اي بكل سهولة قد يتحول

الناس الى (ناس كعبين) كما هي السمة السائدة الان وسوف تنتهي قيمة الكرم

والترحيب بالناس والتكافل بينهم.

سبب هذه المقدمة هي ان اهلنا في جونقلي وواراب واعالي النيل ومناطق اخرى

ضربتهم السيول والامطار وتشردت مئات الاسر بلا مأوى او غذاء وسمعنا بان

الحكومة والمنظمات قد سيرت قوافل لدرء اثار الكوارث، بالطبع هذه

مسؤوليتها ولكني اسأل اليست لدينا مسؤولية تجاه ما يصيب اخوتنا من كوارث

؟ اين المبادرات الشعبية بالذات الشبابية ؟  يقال ان دولة جنوب السودان

هل دولة شابة اي عدد الشباب فيها اكثر بكثير من بقية الفئات، اي انها

يجب ان تكون دولة فتية، بها الكثير من المبادرات والابتكارات والحماس

والافكار الجديدة وهو ديدن الشباب اين ما وجدو، ولكنا هنا نجد العكس

الخمول والاحباط واللامبالاة ما هو العائق بالضبط  الا يمكن أن يتم تكوين جسم

ليبدأ في جمع الغذاء والدواء والملابس والاغطية والناموسيات ويقوم

باتصالات للتقييم  وجمع التبرعات، ليكون ذلك رافداً مكملاً للدور الحكومي

والمنظمات لانقاذ اكثر من اسرة تعاني بعد ان ذابت البيوت في مياه السيول

ويهددهم اكثر من نوع من الامراض الفتاكة مثل الملاريا والكوليرا.

لابد اننا كشباب قد تابعنا مبادرة شباب نفير السودانية ومواجهتها لكوارث

السيول التي ضربت انحاء واسعة من السودان  ولقد سمعت انه كانت هناك محاولة

لتكوين شباب نفير ( فرع جنوب السودان ) لمساعدة اخوتنا في السودان قبل ان

تضرب السيول انحاء واسعة من دولتنا، الان نحن امام اختبار حقيقي لاحساس

الواجب الوطني تجاه ما يعانيه اناس يمثلون جزءاً منا من واجبنا مد يد العون

ونفير فرع جنوب السودان جنوب السودان في حاجة اليكم الان.

هناك العديد من الناس يبعد الفكرة لمجرد انها فكرة اخرين ولكن ما المشكلة

اذا كانت فكرة جيدة مبادرة تساعدنا لنتخلى عن ذواتنا ونهب انفسنا للاخرين

اذ يجب ان نوسع مجال مسؤوليتنا قليلاً، فانت لست مسؤولاً عن نفسك واسرتك

فقط ايضاً للمجتمع جزء من هذه المسؤولية فاعطِ المجتمع حقه وثق في انك

ذات يوم ستحتاج للاخرين وماذا لو لم تجد احداً يمد لك يده ؟.

 نطلب من اغنيائنا ورجال ونساء الاعمال ان يكونوا حجر اساس لهذه المبادرة

الخيرية وعدم اغلاق الباب في وجه من يستعين بهم، وللفنانين عليهم احياء

حفلات خيرية لدعم متضرري السيول والامطار وللجمعيات الطبية والاجسام

الطلابية والشبابية الاخرى عليهم تكوين غرفة طوارئ مشتركة لان ايد اخوي

على ايد ابوي على ايدي انا تجدع بعيد وايضاً تفعل الكثير وتنقذ ما يمكن

انقاذه في الوقت المناسب، يجب ان نتعلم التعاون في انجاز الامور وترك

احتكار الشئ في ظل العجز وعدم الامكانيات ومن ثم احتكار الانجاز،

علينا تجربة النجاح الجماعي والعمل الجماعي لان ذلك يقوي صلاتنا ويعرفنا

على بعضنا ويحطم الكثير من المفاهيم الخاطئة التي لم ندخلها مختبر

التعايش.

اهلنا يغرقون فهل من يد فوق يدي ؟!.