كمبالا- لندن : وكالات ردت الجبهة الثورية المعارضة يوم الاثنين علي تصريحات الرئيس عمر البشير التي تعهد فيها امام مؤتمر شباب حزبه يوم الاحد بالقضاء علي التمرد والصراعات القبلية في العام 2014 وقالت ان العام المقبل هو عام القضاء علي نظام البشير .

وقال نائب رئيس الجبهة الثورية التي تضم الحركة الشعبية قطاع الشمال وثلاثة حركات رئيسية في دارفور وتحمل السلاح من اجل اسقاط النظام ،مني اركو مناوي، لإذاعة “سودان راديو سيرفس” التى تبث من جوبا،قال “بالعكس العام القادم والذى يليه قد يكون عام الحسم لحكومة الإجرام” وتابع : “إلاّ إذا كان البشير يمتلك اسلحة النووية أو غازات كيميائية وأنا لا أعرف ذلك” .

واكد مناوى بأنهم  عازمون على  أن يكون العام 2014 هو العام النهائي بالنسبة لوجود البشير ونظام حكمه في السودان” .

من جانبه اعتبر نائب رئيس حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور ،أبو القاسم  إمام الحاج لذات الاذاعة حديث البشير جديدا ,ولكنه قال ان الجديد فيه هو الملابسات التى قاله فيها وهى رغبته فى الهروب والتغطية علي الأزمات الحالية التى توجه نظام حكمه ومن بينها خططه الجديدة التي تم وضعها والخاصة برفع الدعم عن المحروقات وزيادة الأسعار وغيرها .

وفي سياق متصل قلل رئيس مكتب الحركة الشعبية بالمملكة المتحدة وإيرلندا,كمال كمبال تيه لذات الاذاعة ، من تصريحات البشير وقال انه وعد اكثر من مرة بذات الوعود ولكنه لا يستطيع فعل شيء .

وسخر تيه من تصريحات الرئيس مشيرا الى انه وعد في الماضي عدة وعود, منها أنه سوف يصلي في كاودا , وأنه سوف يطارد النوبة من جبل إلى جبل , وحتى الآن لم نر شيئاً .

واضاف : “الحركة الشعبية لن تلتفت لمثل هذه الشائعات” .

واكد تيه ان استقرار السودان مرتبط برحيل نظام المؤتمر الوطني ومحاكمته , وإزالة الذين تسلطوا على رقاب الشعب السودانى وبقوا جاثمين على صدره ,وينهبون فى ثرواته, ودمروا نسيجه الاجتماعي وفعلوا ما فعلوا به” .

وكان الرئيس البشير قد التزم  لدى مخاطبته مؤتمر اتحاد الشباب السادس بالخرطوم يوم الاحد بأن يكون العام 2014 نهاية للحروب الاهلية والصراعات القبلية في السودان حتى يتسنى قيام الانتخابات القادمة عام 2015 فى كل مناطق السودان .