نيالا : التغيير تظاهر مئات المواطنين اليوم الخميس بعاصمة ولاية جنوب دارفور نيالا احتجاجا على تردى الاوضاع الامنية فى اكبر مدن ألاقليم الذى يشهد نزاعا مسلحا بين الحكومة والجماعات المسلحة منذ اكثر من عشر سنوات واضيف اليه مؤخرا صراعا بين المجموعات القبلية التى تتجاور فى الاقليم .

وتواصلت التّظاهرات التي انطلقت عقب تشييع جنازة رجل الاعمال اسماعيل وادي الذى تم اغتياله عشية الأربعاء  ودخل المتظاهرون مقر حكومة الولاية وسط أنباء عن سقوط ضحايا .

وكان مسلحون مجهولون قد اغتالوا يوم  بحي الكنقو  يوم أمس الأربعاء، إسماعيل وادي أشهر رجال الأعمال فى المدينة مع قريبه وجُرح ابنه . كما اغتال مجهولون يوم الثلاثاء ، رجلاً وزوجته داخل منزلهما بالمدينة، واستنكر مواطنو نيالا الانفلات الامنى بالمدينة وحملوا حكومة الولاية مسؤولية ذلك ، و تشهد المدينة ايضا ترديا في الخدمات خاصة الكهرباء .

ورشق المحتجون مبنى الحكومة الولائية بالحجارة بعد أن حاصروه، قبل أن تتدخل قوات الشرطة وتفرق المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع .

وتحول تشييع جثمان رجل الأعمال إسماعيل وادي إلى تظاهرة احتجاجاً على الأوضاع الأمنية والانفلاتات التي تستهدف رجال الأعمال بعد ان شهدت المدينة في الآونة الأخيرة موجة من الاغتيالات بحسب مراسل فضائية “الشروق” التابعة لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم .

وهتف المحتجون مطالبين حكومة الولاية بحسم التلفتات الأمنية أو الاستقالة، قبل أن يحاصروا مبنى الحكومة ويضرموا النار في عدد من سيارات المسؤولين الدستوريين بالولاية .

وأشار إلى عودة الهدوء إلا من بعض أصوات الأعيرة النارية بين الحين والآخر، فضلاً عن خلو الطرقات وإغلاق جميع الأسواق في المدينة. وقال إن الشرطة لم تصدر حتى الآن بياناً يوضح الأحداث .

 

ورجل الاعمال القتيل هو احد اعيان قبيلة الزغاوة وقالت مصادر موثوقة لـصحيفة “سودان تربيون” للالكترونية الصادرة يوم الخميس ان خمسة مسلحين ملثمين يرتدون ازياء ما يعرف بمليشيا “ابوطيرة” هاجموا الرجل ومرافقيه من على متن عربة لاندكروز في حوالي السابعة مساء الاربعاء واعترضوه بشارع حي الكنغو بنيالا وهو يقود سيارته، في طريقة إلي منزله .

وكانت حرب شوارع اندلعت في يوليو الماضي داخل المدينة بين جهاز الأمن والمخابرات ومجموعة من الجنجويد تدعمها قبيلة الرزيقات أدت إلى مقتل 7 اشخاص على الاقل وجرح مالايقل عن 40 آخرين ،في اعقاب مقتل زعيم لاحد المليشيات المتحالفة مع الحكومة على يد منسوبي الجهاز مما أستدعى تدخل الجيش للفصل بين القوات .

وسقط 6 قتلى وعشرات الجرحى وأحرقت مرافق حكومية في احتجاجات بنيالا عاصمة جنوب فى شهر يوليو من العام الماضى ورشق المتظاهرين مقار حكومية بالحجارة فى اكبر مظاهرة تشهدها البلاد بالتزامن مع احتجاجات شهدتها العاصمة الخرطوم منتصف يونيو الماضي احتجاجا على سياسات الحكومة الاقتصادية التى ادت الى رفع اسعار السلع الضرورية .