كمبالا: التغيير أقام مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية بكمبالا بالتعاون مع المجموعة السودانية للديمقراطية اولاً مساء السادس عشر من سبتمبر الجاري  ندوة  بعنوان الإبادة الجماعية فى السودان كيف يمكننا ان نتعلم من الماضى ونمنع الاعمال الوحشية فى المستقبل ( حوار مع المجثمع السودانى بكمبالا )، تحدث فيها  الكاتب والبروفيسور موكيش كابيلا، .

حضر الندوة جمع غفير من من الاكاديميين والمثقفين والنشطاء الحقوقيين فى السودان ويوغندا … وقد بدأت الندوة بترحيب بالحضور والمتحدث من الدكتور الباقر العفيف مدير مركز الخاتم عدلان و بتلاوة للسيرة الذاتية لبروفيسور كابيلا، الذى بدا حديثة بالتنبية لخطورة ما يحدث من حرب وابادة جماعية فى بعض مناطق السودان خاصةً وأن هناك بعض الجهات ترى أن ما حدث فى دارفور فى العام  2003 لم يكن ابادة جماعية على عكس ما يُعتَقد. وبدون أدنى شك بان ما تم هو جريمة ضد الانسانية وإبادة جماعية حسب التقارير التى قدمت بواسطة المجتمع الدولى . وعقد فى معرض حديثة مقارنة بما حدث فى رواندا من ابادة جماعية استمرت لمدة مائة يوم فقط قد لا يكون افظع من عذاب الدارفوريين الذى استمر لمدة عشر سنوات، لذا طالب كابيلا فى معرض حديثة عن ضرورة ان تكون هناك عدالة ومساءلة عما حدث فى دارفور حتى يتم تجاوز الماضى وبناء للسلام واستشراف المستقبل حيث لايمكن تحقيق السلام دون مساءلة وهذا ما جعل المحكمة الدولية تطالب بإلقاء القبض على الرئيس عمر البشير .

و ذكر أيضاً أن هناك ثلاثة ألاف شخص يعيشون فى الصحراء ليس ليوم واحد ولكن لعشر سنوات دون استقرار .

كما تطرق فى حديثة للمشكلة الدائرة الان فى جبال النوبة والنيل الازرق وللفظاعة التى تتم بها، مؤكدا بأنها ىنفس السناريو الذى حدث فى دارفور بأختلاف الوسائل التى تم بها ،حيث ان الجنجويد فى معاركهم استخدموا الجمال وصهوات الجياد، أما فى  جبال النوبة فيتم  استخدام عربات الاندكروزر  و- الكلاشنكوف – والانتنتوف ومهاجمة المدنيين بالصواريخ طويلة المدى، ولخص الامر بان الذى حدث فى جبال النوبة والنيل الازرق هو اعادة لما حدث فى دارفور بنفس التاكتيك ونفس الايدلوجيا ولكن فقط بادوات جديدة . وأضاف أن السودان اصبح غنياَ بالبترول الذى تذهب عائداته لدعم الحرب، وأن  الحرب التي  يقودونها بمهنية عالية يدفع فاتورتها المدنيون بتدمير ممتلكاتهم  واغتصاب نسائهم وطمس هويتهم ,

هذا وقد وجة كابيلا عدة رسائل للمجتمع السودانى داخل وخارج السودان ولكل اطراف النزاع بان يجعلوا وصول المساعدات الانسانية للمتضررين ممكناً وأن يدعموهم ماديا حتى لو بالتبرع بقيمة دولار واحد لصالح المتضررين .

كما دعا السودانيين لتجميع جهودهم وحماية حياة شعبهم بوضع استراتيجية خاصة بهم وسيجدوا من ثم الدعم من المجتمع الدولى . فالمهمة ليست صعبة على حد تعبيره .

كما وجة بضرورة التوثيق وكتابة التاريخ حتى لايتم نسيانه كالذى حدث فى دارفور من تشكيك فى وجود الابادة الجماعية .وأكد مرة اخرى على ضرورة إيجاد طرق للاغاثة والمساعدات الانسانية فى مناطق الحرب .

وذكر أيضاً أن القبض على البشير وحده لا يكفى لذا لابد من التعاون بين كل المجموعات لإحداث تغيير شامل.

وقد تفاعل الحضور بحيوية حيث  شارك عدد منهم  بالتعليق والنقاش وتوجيه الإسئلة، ومن ابرز المشاركين الاستاذ  حسين اركو مناوى والاستاذ مبارك ادوا و عبدالعزيز سام  و–شمس الدين ضو البيت-و سليمان حامدو  سونيا-  و ازدهار  ومحمد كسكندى

والجدير بالذكر انه قد تم إعلان عن كتاب للمتحدث تحت العنوان الاتى

(AGAINST A TIDE OF EVIL