الخرطوم : التغيير اعلنت فى الخرطوم يوم السبت قوى سياسية ونقابات وتنظيمات مجتمع مدنى ونشطاء شباب عن تكوينهم "تنسيقية قوى التغيير السودانية" وأسندت رئاستها للطبيب الشاب أمجد فريد.

وطالبت التنسيقية فى بيان بتنحي النظام فوراً و”حل كل اجهزته التنفيذية و التشريعية، و تكوين حكومة انتقالية تضم كل اطياف الشعب السوداني تتولى ادارة البلاد لمرحلة انتقالية مقبلة” .

دعت التنسيقية التى تكونت من (تحالف قوى الاجماع الوطنى ونقابة اساتذة جامعة الخرطوم ونقابة الاطباء والتحالف الديمقراطى للمحامين وتحالف منظمات المجتمع المدنى ونقابة اطباء الاسنان ولجنة المعلمين وتحالف شباب الثورة السودانية) ،دعت الى المحاسبة و القصاص لكل من شارك في جرائم القمع و التعذيب و القتل في حق ابناء الشعب السوداني .

وطالبت بايقاف الحرب الدائرة فوراً  ووضع الاسس للسلام المستدام عبر عملية مصالحة وطنية شاملة تخاطب جذور الازمة السودانية .

واكدت التنسيقية انها “لن تنخدع بالة الاعلام السلطوي الكاذب الذي يحاول ان يوصم الانتفاضة المجيدة بجرائم التخريب الذي ترتكبه اجهزته الامنية فى الوقت الذى يقابل فيه ابناء الشعب السودانى يومياً سلطة القمع بصدور عارية و حناجر ملؤها الهتاف من اجل الحرية” .

وقالت ان السلطة الحاكمة منذ انقلابها في الثلاثين من يونيو 1989 دأبت على قهر و قمع الشعب السوداني و لم تتورع عن اشعال الحروب و تقسيم البلاد و نهب مقدرات و ثروات الشعب السوداني باسم الدين.

 واضافت التنسيقية ان النظام اذل و قتل مواطنى دارفور و النيل الأزرق و جبال النوبة و قبلهم في محرقة الاهلية بجنوب السودان واعتقلت و عذبت و قتلت المواطنين في الوسط و الشرق و الشمال .

 وقال لفتت التنسيقية الى ان السلطة تواصل اليوم نفس نهجها في قتل المتظاهرين السلميين الذين قالوا لا لتحميل الشعب السوداني فاتورة ربع قرن من السياسات الفاشلة و الفساد و سوء الادارة و الحروب  مشيرة الى ان ألة العنف و القتل التي واجهت المتظاهرين السلميين في الايام الستة الماضية اسقطت 116 شهيدا بالرصاص الحي فضلاً عن مئات الجرحى و المعتقلين .