كمبالا : التغيير قال رئيس الجبهة الثورية السودانية ،مالك عقار يوم الاثنين أنه ومنذ عام وجهت قيادة الجبهة الثورية جماهيرها بالمشاركة الفاعلة فى العمل السلمى الجماهيرى وتطويره الى انتفاضة سلمية تؤدى الى اسقاط النظام .

واكد عقار فى بيان صادر عنه مشاركة جماهير الجبهة الثورية فى انتفاضة سبتمبر من نيالا الى مدنى والى الخرطوم وأضاف اجرينا اتصالات مع قادة الانتفاضة من شباب واحزاب ومنظمات نساء وتكونت غرفة عمليات للتنسيق .

وكانت الحكومة قد اتهمت عناصر من الجبهة الثورية بالتسلل الى داخل المدن وتوجيه المظاهرات نحو العنف وما اسمته بالتخريب .

واشار الى ان الجبهة الثورية ترى ضرورة اكمال حلقات التنسيق بين كافة القوى الراغبة فى اسقاط النظام دون عزل لاحد وان يتم التوصل لاعلان سياسى بمشاركة الجبهة الثورية حتى  يتم تفادى اخطاء انتفاضة ابريل 1985 وايضا للتحسب لمعركة قد تطول وتاخذ اشكالا مختلفة لاسقاط النظام مؤكدا انهم على موعد مع اسقاط النظام قريبا .

وقال ان قيادة الجبهة الثورية تتابع بشكل يومى تطور الوضع السياسى وتفعل كل ما من شأنه اسقاط النظام مؤكدا أن الجبهة كانت ومازالت تعد لعمليات الصيف القادم العسكرية اخذة فى الحسبان عند إجتماعها الحالى التطورات والمستجدات التى احدثتها إنتفاضة سبتمبر.

 واوضح ان القيادة العسكرية المشتركة للجبهة وجهت باخذ ذلك فى حساباتها وتطوير خطة عسكرية  لكل ما من شأنه تعزيز الانتفاضة السلمية والإسراع بعملية التغيير .

وفيما يلي نص البيان .

 

إنتفاضة سبتمبر سقفها إسقاط النظام

غيرت موازين القوى وطرحت واجبات جديدة

بعدها لن يكون السودان كما فى السابق

 بعد ما يقارب ربع قرن من القهر والإذلال وجرائم الإبادة  والحرب والفصل والتشريد وبيوت الاشباح والغش والخداع وتمزيق السودان ونسيجه الاجتماعى وبعد ان استخدم النظام كل وسائل السيطرة ومحاولات تغبيش الوعى نهض شعبنا من بين الرماد والركام والانقاض تتويجاً لنضال جماهيرى واسع ومعارك متصلة على جبهات القتال والعمل الجماهيرى ضد نظام المؤتمر الوطنى الذى احرق الزرع وجفف الضرع  وقسم البلاد وازهق ارواح العباد واستخدم الدين الحنيف لافتة عريضة لكل جرائمه .

مزهوة بانتصارات العمل الجماهيري السلمي وهى إحدى آليات اسقاط النظام التي حددتها الجبهة الثورية في مواثيقها وتجاوبا مع هبة شعبنا في وجه النظام عقدت قيادة الجبهة الثورية السودانية اجتماعاً طارئاً ومتصلاً منذ 23سبتمبر الجاري وقد تناول الاجندة الاتية .

تقييم ومتابعة مجريات انتفاضة سبتمبر المجيدة .

تفعيل مشاركة الجبهة الثورية في العمل السلمي الجماهيري .

تصعيد حملة التضامن الدولى مع الشعب السودانى .

مراجعة الخطة العسكرية وإستجابتها لكل ما من شأنه تعزيز الانتفاضة السلمية .

وحدة المشاعر والهدف والمصير :-

  فرق تسد سياسة المستعمر القديمة كانت اهم الاسلحة التى اشهرها نظام الإنقاذ ضد شعبنا بهمة يحسده عليها المستعمرون انفسهم فمزق النظام نسيجنا الاجتماعى وزرع الشكوك بين السودانيين جميعاً وأضحت البضاعة المعروضة امامنا هى ان نرى ما يفرقنا لا ما يوحدنا ، وفى انتفاضة سبتمبر المباركة توحد الشهداء من كل الاقوام والشعوب  والمدن والريف ومن دماء شهدائنا عند ناصية الابادة الجماعية وحتى ابواب المدن كانت وحدة المشاعر والهدف و المصير ولن تفيد النظام اكاذيبة الصبيانية فى محاولته التنصل عن قتل الابرياء . والدماء ستضئ طريقنا نحوالمستقبل فشعبنا ضحية اخطاء الانظمة المتعاقبة بإمكانه ان يصنع مستقبلا مشتركاً جديداً ودولة للمواطنة المتساوية بلا تمييز .

إسقاط النظام : –

   شعبنا هو من طرح شعار إسقاط النظام ودفع فاتورته دماء ذكية وعلينا جميعاً ان نسير فى ركبه لا تراجع ولا تردد ولا مساومة او خنوع. والجبهة الثورية سقفها مع سقف شعبنا والواجب المطروح هو اسقاط النظام، فى معركة تطول او تقصر ولكن هدفها المعلن والذى لابد من انجازه هو اسقاط النظام ، وتجاوز كل المؤامرات ما ظهر منها وما بطن وما هو داخلى وخارجى وكل امكانيات الجبهة الثورية تحت تصرف شعبنا لاسقاط النظام وبناء مجتمع ديمقراطى جديد وعلى جميع اعضاء واصدقاء الجبهة الثورية التمسك بمطلب اسقاط النظام وتطوير موضوعات العصيان المدنى والاضراب السياسى مع كافة القوى السياسية دون استباق للخطوات او تباطؤ .

بعد الذى جرى والقتل والتنكيل فإن الانتفاضة قد تجاوزت مطالب الاجراءات االاقتصادية واصبح اسقاط النظام واجباً ملحاً لا بد منه .

تفعيل مشاركة الجبهة الثورية فى العمل السلمى الجماهيرى :

     منذ عام وجهت قيادة الجبهة الثورية جماهيرها بالمشاركة الفاعلة فى العمل السلمى الجماهيرى وتطويره الى انتفاضة سلمية تؤدى الى اسقاط النظام وقد شاركت جماهير الجبهة الثورية فى انتفاضة سبتمبر من نيالا الى مدنى والى الخرطوم واجرينا اتصالات مع قادة الانتفاضة من شباب واحزاب ومنظمات نساء وتكونت غرفة عمليات للتنسيق وترى الجبهة الثورية ضرورة اكمال حلقات التنسيق بين كافة القوى الراغبة فى اسقاط النظام دون عزل لاحد وان يتم التوصل لاعلان سياسى بمشاركة الجبهة الثورية وان نتفادى اخطاء انتفاضة ابريل 1985 وكذلك ان نتحسب الى معركة قد تطول وتاخذ اشكالا مختلفة لاسقاط النظام  . فنحن على موعد مع اسقاط النظام . وقيادة الجبهة الثورية تتابع بشكل يومى تطور الوضع السياسى وتفعل كل ما من شأنه اسقاط النظام .

تصعيد حملة التضامن الدولى :

     ان الجبهة الثورية اجرت اتصالات جماعية و فردية مع كافة اصدقاء السودان ومنظمات المجتمع الدولى والبلدان الفاعلة إقليمياً ودولياً لحشد اوسع جبهة للتضامن مع شعبنا وقد اسهم ذلك فى رفع حساسية المجتمع الدولى فى الضغط على النظام و إدانة مسلكه . ويجب ان يتسع هذا العمل ويتصاعد لعزل النظام ودعم مطالب شعبنا فى التغيير كما ان اعضاء الجبهة الثورية واصدقاءها فى المهجر عليهم العمل مع كافة قوى التغيير واصدقاء السودان فى تسيير المواكب وعقد لقاءات واجراء الاتصالات مع البرلمانات والمنظمات الدولية المتخصصة لمحاصرة النظام  وجمع التوقيعات وإسماع صوت شعبنا فى اجهزة الاعلام و للعالم الخارجى  وإيلاء قضية إطلاق صراح المعتقلين اهمية خاصة .

مراجعة الخطة العسكرية :

الجبهة الثورية كانت ومازالت تعد لعمليات الصيف القادم وقد اخذت قيادة الجبهة الثورية فى الحسبان عند إجتماعها الحالى التطورات والمستجدات التى احدثتها إنتفاضة سبتمبر ووجهت القيادة العسكرية المشتركة باخذ ذلك فى حساباتها وتطوير خطة عسكرية  لكل ما من شأنه تعزيز الاتفاضة السلمية والإسراع بعملية التغيير .

غيرت الانتفاضة الحالية موازين القوى وانهت الى الابد الحلول الجزئية ولم تبق من سبيل سوى اسقاط النظام .

إننا نحنى الرأس والهامات إجلالاً لشعبنا وشهدائه الاماجد وزهرات شبابه واطفاله الذين إصطادتهم ايادى المجرمين القتلة. وبعد ماجرى لا خيار امام شعبنا سوى اسقاط النظام والقصاص العادل من المجرمين . فلتشرئب القلوب ولتتحد الايادى نحو وطن جديد .

المجد والخلود لشهدائنا

وعاجل الشفاء لجراحانا

والحرية لاسرانا

مالك عقار

رئيس الجبهة الثورية السودانية

30/سبتمبر/2013