خط الاستواء  عبد الله الشيخ سينتصر الشعب السوداني  ولن تتوقف مسيرة التغيير بسبب الخزلان الذي يبديه ابراهيم الميرغني وأمثاله من الكائنات المترددة ..اليوم قيل ان ابراهيم هذا اعتزل العمل السياسي احتجاجاً على موقف قيادة حزبه من الاحداث الجارية.. لكن هذا الـ " ابراهيم" تبرأ  قبل قليل على قناة العربية من وقفته فى الجانب الصحيح من التاريخ وقال انه "يريد ان يحتفظ لنفسه" بأسباب استقالته من الحزب الاتحادي الديمقراطي..!

هذا هو نقص القادرين على التمام، ولكن الحراك الجماهيري لن يتوقف وقد لاحت بشائر النصر فى طلعة بنات الاحفاد الماجدات و فى أكاذيب وزير الداخلية الذي يدعي أن الناشطين زوروا صور الشهداء..! لاحت بشائر التغيير  فى ميدان الشهيد سنهوري بضاحية بُري ، حيث يبدأ الناشطون مظاهراتهم الليلية بنشيد العلم ..لاحت البشائر فى ململة الانصار من حلول الامام التوفيقية التى لا تغني عن الحق شيئاً.. التحية والانحناءة لشهداء الشعب السوداني الذين  ضحوا بأرواحهم  فى سبيل تحرير الوطن من قبضة التنظيم الدولي للاخوان المسلمين الذي تسبب فى فصل الجنوب ويسعى الآن حثيثاً الى تكرار مأساة الانفصال  فى دارفور وفى مناطق اخرى من السودان..

لا حديث الآن عن ما يسمى بـ ” رفع الدعم” ، فقد ارتفع سقف المطالب الجماهيرية مع استخدام النظام للرصاص الحي فى قمع المتظاهرين الذين خرجوا فى نيالا ومدني والخرطوم ومناطق عديدة من مدن وارياف السودان.. ان استخدام العنف و حملة الاعتقالات الواسعة التي ينفذها النظام المتهالك واستهدافه للناشطين من الشباب والطلاب لن يطفئ جذوة المقاومة..ستتدافع عملية المقاومة موجة اثر موجة حتى تقتلع شمولية الاخوان من جذورها.. اعتقل النظام ما يقارب ألفي ناشط بعد أن قتل  حوالي مائتي شهيد  و أعاق مئات الجرحي، بينما يقول الوزير بغباء يُحسد عليه أن على المراسل الصحفي ان يذهب الى المستشفيات لاحصاء القتلى والجرحى ..! اعتقل النظام هذا اليوم الاستاذ ابراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني ، والاستاذ عبد القيوم الامين العام للحزب وهما يقودان المظاهرات بعد ان اعتقل صباح اليوم خالد عمر و فتحي نوري والمحامي وجدي صالح ، وعثمان أبو رأس، وتواصل الاجهزة الامنية ملاحقة القيادات السياسية،،  لكن الحراك الجماهيري لن يهدأ وفاءاً للشهداء الذين وقعوا بدمائهم الطاهرة على دفتر الوطن من اجل مستقبل سلام وازدهار السودان.

التنكيل الذي تمارسه حكومة الاخوان المسلمين الفاشلة لن يهزم ارادة الشعب السوداني الذي اختار طريق الحرية .. بالامس خرج على الاخوان المجرمين الصحفي بهرام عبد المنعم وألقمهم حجارة كثيرة فى دقائق معدودات، وبانتظارهم الكثير من  الحجارة النارية فى ما تبقى لهم من أيام ..وتتواصل المسيرة وهاهي شبكة الصحفيين،الوريث الشرعي لنقابة الصحفيين المنتخبة تنفذ اضرابها وترفعه،وتعلن دخولها في اضراب آخر يبدأ اليوم حتى الخميس المقبل.. وتتواصل المواقف الوطنية بين كافة فصائل الشعب من طلاب و صيادلة واطباء  ومحامين، فالتغيير واجب وطني، بل  هو فرض عين على كل اهل السودان..

على الجماهير احتلال الشوارع  والحفاظ على سلمية المظاهرات حتى يتحقق النصر الكبير باسقاط دكتاتورية الاخوان المسلمين..على كافة قطاعات الشعب السوداني من طلاب وعمال وموظفين تنظيم الصفوف والانخراط في الحراك الجماهيري من اجل استعادة السودان من قبضة نظام البشير، فهذا هو أون التغيير والخلاص من طاغوت واستبداد حزب الجبهة الاسلامية بكافة مسمياته.. سيظل الاخوان بتركيبتهم الفكرية والنفسية أعداءاً للحرية والتقدم والسلام وقد صبر عليهم  شعب السودان لعقدين ونصف فلم يجلبوا له غير الخراب والدمار..نظام البشير وصل الى قعر متاهته واصطدم رأسه بجدار الفشل الذريع الناتج عن سياسته المُفقرة..نظام البشير يعيش ضائقة سياسية و اقتصادية مستحكمة ويعاني من عزلة اقليمية و دولية لا فكاك له منها، وهذا الحراك الجماهيري أن لالتقاط الانفاس، فسيتجدد غداً بمثابرة لا تفتر ابداً ،، وما النصر الا من عند الله ..