الخرطوم : التغيير قرّر حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان يوم الاحد ، مواصلة الحوار مع الأحزاب المعارضة، وعلى رأسها المؤتمر الشعبي، والأمة القومي. وقال إن حواراته تركز على التوافق الوطني، وقضية الدستور التي  تشكل سقفاً وطنياً لكل القوى السياسية.

وقال الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني، عقب اجتماع للقطاع السياسي بالحزب، إن القطاع وجّه في اجتماعه يوم الأحد، بمواصلة الحوار مع كافة القوى السياسية الوطنية، وفي مقدمتها أحزاب الأمة والمؤتمر الشعبي، لضمان استمرار التواصل بين المكونات السياسية في البلاد.

وكشف أن أجندة الحوار مع الأحزاب تركزت حول بحث سبل التوافق الوطني حول المرحلة القادمة. معبراً عن اعتقاد الحزب بأن قضية الدستور محورية وأساسية، ويمكن أن تشكل سقفاً وطنياً لكل القوى السياسية، تجتمع تحته، لبحث المستقبل والمرحلة المقبلة للبلاد.

وأشار يوسف إلى أن هذه الخطوة تعتبر استكمالاً للجهود التي قام بها الحزب، خلال الأيام الماضية، في الحوارات واللقاءات، والتواصل مع أحزاب حكومة القاعدة العريضة، وفي مقدمتها الحزب الاتحادي الديمقراطي. مشيراً إلى أن الخطوة نابعة من إيمان الحزب العميق بنجاعة نهج الحوار، في الوصول إلى الغايات الوطنية المنشودة.

وقال إن المؤتمر الوطني يرى أن قضية الدستور محورية وأساسية، ويمكن أن تشكل سقفاً وطنياً لكل القوى السياسية، تجتمع تحته لبحث المستقبل والمرحلة المقبلة للبلاد .

وفي السياق ذاته اكد الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبى المعارض ،كمال عمر بأن حزبه متمسك بقرار هيئة قيادته القاضي بإسقاط النظام أوقبوله بوضع إنتقالي كامل ووصف دعوات الحزب الحاكم للحوار بالأشواق العبثية ومحاولات التخدير للتغطية عن ممارسته القمعية الفظة والعارية تجاه المتظاهرين والتي وصلت إلى حد قتل الأبرياء والأطفال فقط لرفضهم زيادة المحروقات والسلع الإستهلاكية وأضاف الجميع الآن يجمعون قواهم لإتمام الجولة الحاسمة لإسقاط النظام ولاعودة للوراء