الخرطوم : التغيير ارجع المكتب السياسى لحزب الامة القومى المعارض يوم الخميس غياب زعيمه الصادق المهدى عن اجتماع  رؤساء الاحزب بتحالف قوى الاجماع الوطنى الاخير الى ما وصفه ب"الترهل التنظيمى" للتحالف .

وقال بيان موقع بإسم رئيسة المكتب السياسى للحزب ،سارة نقد الله ، ان ذلك الترهل التنظيمى ادى الى تخبط تحالف قوى الاجماع الوطنى وظهر ذلك جليا فى التوقيع بإسم التحالف على ميثاق “الفجر الجديد” بكمبالا دون مشاركته فيه بجانب التصريحات حول خطة المائة يوم من اجل اسقاط النظام وغيرها من التصريحات غير المتفق عليها وهو ما حاول حزب الامة مرارا تقويمه .

ووصف البيان مانشر عن محضر إجتماع هيئة رؤساء تحالف قوى الإجماع المعارض بخصوص حزب الامة ب”المغلوط” .

وأضاف البيان “كذلك ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻬﺒﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺗﻤﺖ ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻧﺘﻘﺎﺋﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺠﺪﻳﺔ ﻣﺎ ﺳﻤﺢ ﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﺑﺎﻻﺳﺘﻬﺰﺍﺀ ﺑﻤﻮﺍﻗﻒ ﻗﻮﻯ ﺍﻻﺟﻤﺎﻉ” ، وزاد “ﺣﺎﻭﻟﻨﺎ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻬﺒﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﻘﺒﺖ ﺭﻓﻊ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟسلع والخدمات ﺑﻮﺻﻠﺔ ﺗﺤﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩ ﻭﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺼﺎﺋﻞ قوى ﺍﻻﺟﻤﺎﻉ ﺇﻣﺎ ﻏﺎﺑﺖ ﺍﻭ ﺣﻀﺮﺕ ﻭﻟﻢ ﺗﺨﺎﻃﺐ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﻠﻘاء ﻧﻈﺎﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺍﺿﺢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﻭﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﻣﺠﺪﻳﺔ”.

واكد البيان ﺣﺮﺺ حزب الامة ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻣﻨﺬ ﺗﻜﻮﻧﻪ مشددا على ﺃﻥ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺤﺮﺝ ﺍﻵﻥ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﺘﻜﺎﺗﻒ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ مؤمنا على ﺴﻌﻰ الحزب من اجل ﺬﻟﻚ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻄاع اليه ﺳﺒﻴﻼً، ومؤكدا فى الوقت نفسه على الحاجة الملحة ﻟ”ﺼﺤﺎﻓﺔ ﻣﻬﻨﻴﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﻟﻴﺲ” .

وقال بيان المكتب السياسى لحزب الامة انه ومن اجل ﺘﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻇل الحزب يناﺩﻱ ﺑﻌﻘﺪ ﻭﺭﺷﺔ ﻟﻬﻴﻜﻠﺔ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺴﻤﻴﺘﻪ ﻭﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻏﻄﺎﺀ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻼﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ قال ان الحزب “يسعى ﻟﻬﺎ ﻛﺈﺣﺪﻯ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ” مشيرا الى ان التحالف ﻛﻮن ﻟﺠﻨﺔ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺳﺎﻃﻊ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻮﺭﺷﺔ، ﻟﻜﻦ ﻇﻠﺖ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ .

واوضح البيان انه وﻣﻊ ﺍﻟﻬﺒﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺗﺤﺮﻛ الحزب ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭدعا ﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻟﻼﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻭﻗﺪم ﻟﻬﻢ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، لكن ﻗﻮﻯ ﺍﻷﻣﻦ  حالت دون عقد ﺍلاﺟﺘﻤﺎع ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻷﺯﻫﺮﻱ ﻭﻓﻲ ﺑﻴﺖ الامين العام لحزب الامة ،ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻷﻣﻴﻦ .

 وابان المكتب السياسى ان حزب الامة نجح فى اخر الامر فى اللقاء بقادة تحالف قوى الاجماع الوطنى  ﺛﻨﺎﺋﻴﺎً، ﻭمخاطبة ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺃلاحزاب المنضوية تحت لوائه بواسطة رئيسه الصادق المهدى ونائبه فضل الله برمة ناصر ووجه الدعوة لهم ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺗﺄﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺑﺪﺍﺭ ﺍﻷﻣﺔ ﻓﻲ الاول من ﺍﻛﺘﻮﺑﺮ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻤﺨﺎﻃﺒﺔ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ .

واضاف : “ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻋﺘﻘﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﺃﻭﻓﺪﻭﺍ ﻣﻨﺪﻭﺑﻴﻦ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻏﺎﺏ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺘﺬﺭ، ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻀﺮﻭﺍ ﻟﻢ ﻳﺨﺎﻃﺒﻮﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺡ ﺃﺻﻼً . ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﻢ، ﺃﻱ ﺯﻣﻼﺀﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ، ﻋﻘﺪﻭﺍ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻏﻴﺒﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺰﺑﻨﺎ” .

وقال بيان المكتب السياسى لحزب الامة ان ﺘﺤﺎﻟﻒ قوى الاجماع الوطنى المعارض قدم ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺩﻋﻮﺓ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ، وان ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺤﺰﺏ اجتمع قبل يوم من ذلك التأريخ ﻭﻧﺎﻗﺶ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻼﺑﺴﺎﺕ ﻭﺭﺃﻯ ﺃﻻ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻼﺟﺘﻤﺎﻉ ﻭﺃﻥ ﻳﻨﻮﺏ ﺑﺪﻻ ﻋﻨﻪ ﻧﺎﺋﺒﻪ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺮﻣﺔ، ﻭﺻﺎﻍ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ موقف الحزب فى ﺧﻄﺎب بإٍسم الصادق المهدى موجه الى اجتماع رؤساء الاحزب ﺣﻤﻠﻪ نائب الرئيس ﺑﺮﻓﻘﺘﻪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻼﺗﺼﺎﻝ ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﺍﻟﺒﺎﺷﺎ.