الخرطوم : التغيير طالب تجمع اساتذة جامعة الخرطوم نظام الانقاذ بالرحيل بعد انعدام مسوغات بقائه فى الحكم ودعا الى ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﺴﺘﺸﻌاﺮ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺗﻮﺟﻬﺎﺗها، ﺛﻘﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭ ﺩﻗﺘﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﺎﺩ ﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻻﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ .

وأكد بيان صادر عن تجمع الأساتذة ﻋﻠﻰ ﻧﺠﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻠﻤﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻭﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺗﻘﻮﺩﻫﺎ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺗﻮﺍﻓﻘﻴﺔ ﺗﻨﻬﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺗﺆﺳﺲ ﻟﻌﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻰ ﺩﺳﺘﻮﺭﻯ ﻳﻤﻬﺪ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﻓﻰ ﻋﻬﺪ ﺟﺪﻳﺪ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻻﻧﺼﺎﻑ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ، ﻓﻲ ﺍﻃﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ .

ﻭﻨﺎﺷﺪ البيان ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﺘﺠﻬﻮﺍ ﻋﺎﺟﻼً ﻟﻠﺘﻔﺎﻛﺮ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻌﺎً ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﻟﻤﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ. وأكد البيان ﺍﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﻻ ﻳﻘﻞ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍ ﻭﻃﺎﻗﺔ ﻭﺍﺭﺍﺩﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻰ ﻣﺮﺕ ﺑﺎﺯﻣﺎﺕ ﻋﺴﻴﺮﺓ ﺗﺠﺎﻭﺯﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﻑ ﻗﻮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻮﺍﻓﻖ ﺣﻮﻝ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺣﻤﻞ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺨﻼﺹ ﻭﻋﺒﺮ ﺑﻬﺎ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺻﺎﻟﺤﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺩﺍﻭﺕ ﺟﺮﺍﺣﻬﺎ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻭﺑﻨﺎﺗﻬﺎ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﻔﻀﻞ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﺭﺗﻘﺖ ﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ .

 ودعا البيان الى ﺍﻟﺘﻤﻬﻴﺪ ﻟﺤﻮﺍﺭ ﺳﻮﺩﺍﻧﻰ – ﺳﻮﺩﺍﻧﻰ ﻻ ﻳﺴﺘﺜﻨﻲ ﺃﺣﺪﺍً ﺗﺘﻘﻠﺪ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺃﺳﺎﺗﺬﺗﻬﺎ، ﺩﻭﺭﻫﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻟﻌﺒﺘﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻪ ﻓﻰ ﺍﻛﺘﻮﺑﺮ1964 ﻭﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ 1985 ﺗﺘﺒﻨﻰ فيه ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻓﻰ ﺍﺳﺎﺗﺬﺗﻬﺎ ﺟﻤﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻻﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ، ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻻﻣﺔ، ﻭﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺗﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻭﻛﻮﻧﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻰ،ﻭﺳﻮﺩﺍﻧﻴﻰ ﺍﻟﻤﻬﺠﺮ ﻭﺍﺻﻼﺣﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺘﻮﺛﻴﻘﻬﺎ ﻭﻓﺘﺢ ﺣﻮﺍﺭ ﻭﻧﻘﺎﺵ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺍﻭﻻً ﻭﺑﺸﻜﻞ ﺟﻤﺎﻋﻰ ﻻﺣﻘﺎً ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺗﻤﻬﻴﺪﺍً ﻟﺪﻣﺠﻬﺎ ﻭﺻﻴﺎﻏﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺧﺎﻟﺼﺔ ﻣﻮﺣﺪﺓ ﺗﺤﻤﻞ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺗﻨﻘﺬ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺗﻌﺒﺮ ﺑﻬﺎ ﻟﻼﻣﺎﻡ .

 وشدد البيان على أن ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ – ﺳﻮﺩﺍﻧﻰ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻐﻔﻞ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﻟﺤﺎﺡ ﻭﺍﺟﺐ ﺗﺮﻣﻴﻢ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻃﺮﺍﻓﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ، ﻭ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺎﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﺒﻌﺪ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﻘﻮﻯ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺩﻭﺭﺍً ﻓﺎﻋﻼً، ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﻣُﻜﻤﻼً ﻟﺪﻳﻨﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻰ ﺍﻟﺨﺎﻟﺺ ﻭﻟﻴﺲ ﻣُﺴﻴﺮﺍً ﻟﻪ .

وقال البيان ان نظام الانقاذ “ﻋﻤﻞ ﺑﻤﺜﺎﺑﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻄﻴﻢ ﺍﻻﺻﻮﻝ ﺍﻻﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭ ﺃﻗﺪﻡ ﻓﻲ ﺭﻋﻮﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻠﻴﻊ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﻭﺗﻌﻠﻴﻢ، ﻭﻋﻤﻞ ﺑﻼ ﻛﻠﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺨﺮﻳﺐ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺴﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ، ﻭﻧﺸﻂ ﺑﺘﻬﻮﺭ ﻓﻲ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻣﺸﻌﻼ ﻭﺑﻐﻴﺮ ﻫﻮﺍﺩﺓ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺣﺮﺏ ﺍﻫﻠﻴﺔ ﺃﻫﺪﺭﺕ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﺩﺕ ﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﻓﺎﻗﻤﺖ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻓﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻭﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻻﺯﺭﻕ ﻭﺍﻫﺪﺭﺕ ﻛﺮﺍﻣﺔ ﻭﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺑﺎﻻﺭﺗﻬﺎﻥ ﻟﻼﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺣﻔﺎﻇﺎً ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻕ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ”.

واضاف البيان “ﺗﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﺗﺠﻴﻴﺮ ﺷﺎﻣﻞ ﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻠﻼﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻻﻣﻨﻴﺔ، ﻣﺮﺩﻭﻓﺎَ ﺑﺎﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻰ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻛﺎﺩﺍﺓ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻟﻠﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﺎﻏﻮﻏﻴﺔ ﻭﻣﺴﻮﻏﺎ ﻟﻠﻘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ”.

 ﻭتابع تجمع اساتذة الجامعة : “ﺗﻼﺯﻡ ﺫﻟﻚ ﻣﻊ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﻣﺤﺰﻥ ﻟﻼﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﻨﺎ، ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻣﻀﻄﺮﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ، ﻭﺗﻤﺰﻳﻖ ﻣﺘﻌﻤﺪ ﻟﻠﻨﺴﻴﺞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻰ، ﻭﻫﺠﺮﺓ ﻗﺴﺮﻳﺔ ﻣﻬﻴﻨﺔ ﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﻌﺪ ﺭﺑﻊ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﺩﻩ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺍﻟﻰ ﻭﻗﻮﻓﻪ ﻣﻌﺰﻭﻻً ﺑﺎﺋﺴﺎً ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺣﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﻢ ﺗﺠﺮﻳﻔﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻏُﻴﺒﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻰ، ﻭﺍﺣﺘﻜﺮﺕ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﻣﻦ ﻣﻔﺎﺻﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺗﻤﻜﻴﻨﺎً ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻻﻗﻠﻴﺔ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ”.

 ولخص البيان  ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ “ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺴﻠﻂ ﺍﻟﻌﺎﺭﻯ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﺧﻼﻗﻴﺔ ﺍﻭ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ، ﻭﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺍﻻﺣﺘﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺴﻠﻂ ﻟﻜﻞ ﺍﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻤﻜﻴﻨﺎ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﻟﻠﻄﻐﻤﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻟﻮﺍﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺷﺘﻰ ﺿﺮﻭﺏ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻭ ﺗﻤﺴﻜﺎً ﺍﺭﻋﻨﺎً ﺑﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺛﺒﺖ ﺑﻌﺪ ﺭﺑﻊ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻓﺸﻠﻬﺎً، ﺿﻤﻦ ﺍﻃﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻣﺔً ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ”.

واكد البيان انه ﻣﺎ ﻣﻦ ﻭﻃﻨﻰ ﻣﺨﻠﺺ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻ ﻭﺍﺳﺘﺸﻌﺮ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﻤﺤﺪﻕ وﻭﺻﻮﻝ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﻟﺬﺭﻭﺗﻬﺎ. مشيرا الى ان الخطر ﻳﺘﻔﺎﻗﻢ ﺑﺒﻂﺀ ﻭﺗﻌﺜﺮ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺳﻌﻴﻬﺎ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﻭﻃﻨﻰ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻳﺠﻨﺐ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﺂﻻﺕ ﻣﺎ ﺣﻞ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﻦ ﺗﺪﺧﻞ ﺧﺎﺭﺟﻰ ﻗﺪ ﻳﺬﻫﺐ ﺑﺮﻳﺢ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﻋﺠﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﺤﻠﻮﻝ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ .

ورأى البيان ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻗﺪ ﺃﺯﻑ ﻟﺘﻘﻮﻡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺤﻔﻈﻪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻳﻄﻠﺒﻪ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﺧﻼﺻﺎً ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ،لما  ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻋﻨﺪ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﻭﻣﺎ ﻟﻤﻨﺴﻮﺑﻴﻬﺎ ( ﺩﺍﺧﻞ ﻭﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ) ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺍﺕ ﻓﻨﻴﺔ ﻭﺍﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﻭﻓﻜﺮﻳﺔ ﻭﺭﻭﺡ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺧﺎﻟﺼﺔ .وذلك استلهاما لدورها الريادى فى ثورة اكتوبر 1964 وانتفاضة ابريل 1985 .