الهلالية : التغيير قال شهود عيان فى مدينة الهلالية بولاية الجزيرة ان شابا عشرينيا غاضبا قذف مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس حزب المؤتمر الوطنى الحاكم ،نافع على نافع بحذائه اثناء القائه خطابا جماهيريا فى احتفال اقيم عصر يوم الاحد بالمدينة،

فى ثالث اعتداء من مواطنين على المسؤول الانقاذى الرفيع والثانى من نوعه من حيث تطابق الوسيلة لقيادى فى الدولة .

وكان مواطن غاضب قد قذف الرئيس عمر البشير بحذائه قبل اكثر من اربعة اعوام اثناء مخاطبته لمناسبة رسمية داخل قاعة الصداقة بالخرطوم ،واعتقل رجال الامن المرافقون للبشير الرجل وخرج بيان رئاسى يفيد بان المعتدى مختل العقل .

وكانت الحادثة  تحاكى واقعة قريبة العهد حينما قذف الصحفى العراقى الغاضب على الاحتلال الامريكى لبلاده ،منتصر الزايدى الذى قذف الرئيس الامريكى السابق جورج بوش الابن بحذائه اثناء مؤتمر صحفى بالعاصمة العراقية بغداد مع الاختلاف ان الذى قذف البشير بالحذاء هو مواطنه .

ونقلت “العربية نت” عن شاهد العيان يوسف الهادي كباشي، وهو معلم في المدينة، وكان حاضرا الاحتفال عن قرب، إن شابا في العشرينيات انفعل لدى دخول نافع إلى احتفالية أقيمت بالمدينة لتكريم القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم، الأمين دفع الله .

ووصف الشاب، نافع بأنه لص وقاتل، ثم قذف الحذاء في وجهه، في خطوة لم يتوقعها الأخير، بحسب الشاهد، الذي أكد أنه كان على بعد أمتار قليلة من الحدث .

وكان نافع قد تعرض للضرب بالحجارة والكراسى الشهر الماضى من اهالى منطقة برى بالخرطوم اثناء ذهابه للعزاء ليلا فى مقتل الشهيد صلاح السنهورى والذى قضى برصاصة اثناء مشاركته فى المظاهرات المناهضة لرفع اسعار السلع والخدمات والمطالبة برحيل النظام وذلك بسبب انكاره صباح نفس اليوم بمدينة الابيض ان يكون المتظاهرين قد قتلوا برصاص الاجهزة الامنية التابعة للنظام .

وذكر كباشي، في اتصال هاتفي مع “العربية.نت” يوم الاحد ، أن الاعتداء وقع على نافع قبل وصوله إلى منصة الاحتفال، وأنه لم يتوقع الهجوم بالحذاء، وفشل في تفاديه، وبدت على وجهه علامات الغضب بعد الواقعة .

وأضاف أن الاحتفالية كانت لتكريم القيادي المنتمى الى منطقة الهلالية، عقب تعرض منزله في الخرطوم للحرق أثناء التظاهرات التي اندلعت قبل أسابيع، احتجاجاً على رفع الدعم عن أسعار الوقود .

وعن الشاب المهاجم، قال كباشي إنه ليس ناشطا سياسيا معروفا في المدينة، واسمه أشرف محمد زين العابدين.وأوضح أن الأمن السوداني اعتقل الشاب المهاجم فورا، واقتاده خارج موقع الاحتفال، دون الاعتداء عليه .

وأضاف الشاهد أن وقائع الاحتفالية تم اختصارها عقب الحادث لتنتهي سريعا في محاولة لتجاوز الأمر.

 وكان شاب سودانى غاضب مقيم فى لندن قد قذف قبل اكثر من عامين مساعد الرئيس نافع على نافع بكرسى اثناء حديثه الى جمهور متنوع يغاب عليه سودانيون معارضون باحد مراكز الدراسات فى العاصمة البريطانية بعد ان تحدث بإستفزاز عن وقائع التعذيب التى جرت ببيوت الاشباح التابعة لجهاز الامن فى سنى الانقاذ الاولى حينما كان يتولى رئاسة الجهاز .

وكان نافع قد قال فى خطابه بالهلالية امس الاحد ، إن أحداث “الشغب والتخريب” الأخيرة، أوضحت أن السودانيين قادرون على رد أي تطاول على أمن البلاد. وكشف أن الحكومة وضعت يدها على المخربين والساعين لبذر الفتنة وترويع الآمنين .

وأضاف نافع، خلال مخاطبته احتفالا هناك ، بمناسبة تكريم ابن المنطقة القيادي بالمؤتمر الوطني الحاكم الأمين دفع الله، أن “قيادة الاستعمار الحديث لن تنال من الإنقاذ ومشروعاتها، ومن مقدرات الوطن التي يحرسها المواطنون” .

وتعرض منزل الأمين دفع الله في الخرطوم للحرق أثناء التظاهرات التي اندلعت قبل أسابيع، احتجاجاً على رفع الدعم عن الوقود .

وقال نافع إن “اللقاء يجسد ويعزز نفرة أهل الجزيرة، ودعمهم للإنقاذ وبرنامجها” .

من جهته أكد والي الجزيرة الزبير بشير طه، أن الأعمال التخريبية لم تكن بأي حال من الأحوال وسيلة للاحتجاج، لأن الدستور كفل حرية التعبير، وتابع “هذه المؤامرة لن تنال من وحدة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية” .

وأفاد الأمين دفع الله، أن الإنقاذ لن تحيد عن أهدافها، قائلاً “إن كيد الكائدين والمؤامرات التي حيكت لن تزيد الإنقاذ إلا قوة ومنعة”، داعياً لانتهاج الحوار في كل القضايا .