ام درمان : التغيير توفى بمستشفى النو بمحلية كررى صباح امس الاحد ،الشاب، عبدالرحمن سعيد وداعة الله ،متأثراً بجراحه بعد تعرضه لإطلاق نار فى المظاهرات الاحتجاجية المناهضة لرفع اسعار السلع والمحروقات التى اندلعت على نطاق واسع فى العاصمة الخرطوم ومدن اخرى فى السودان خلال شهر سبتمبر الماضى .

واوضح  فتح الرحمن سعيد وداعة الله ان شقيقه المتوفى والبالغ من العمر 24 عاما اصيب برصاص فى البطن بالحارة 65 الثورة من اشخاص يرتدون الزى العسكرى فى يوم الاربعاء 25  سبتمبر الماضي اثناء الاحتجاجات المنددة برفع الدعم عن المواد البترولية.

واضاف فى تصريحات لاذاعة “سودان راديو سيرفس” التى تبث من جوبا ،انه تم نقله الى مستشفى النو لتلقى العلاج لكنه اصيب بفشل فى الكلية الثانية و فارق الحياة بعد عملية جراحية وتم دفنه نهار الاحد بمقابر الثورة الحارة 61 .

وقتل اكثر من 200 شخص خلال المظاهرات العنيفة التى اندلعت فى شهر سبتمبر الماضى بحسب احصاءات منظمة العفو الدولية التى قالت ان معظم القتلى اصيبوا برصاص حى فى الرأس والقلب .

وقالت الحكومة فى اول الامر ان عدد القتلى لا يتجاوز 34 قتيلا ولكنها عادت ورفعت العدد الى 70 بيد انها انكرت مسؤولية الشرطة والاجهزة الامنية عن عمليات القتل وانحت بها على من وصفتهم ب”المخربين المندسين” بين صفوف المتظاهرين فى اشار الى عناصر من الجبهة الثورية التى تضم حركات دارفور المسلحة والحركة الشعبية قطاع الشمال.

وطالبت منظمات حقوقية دولية الحكومة بفتح تحقيق مستقل وشفاف حول عمليات قتل المتظاهرين ولوحت هيومات رايتس ووتش بانها سترسل محققين لتوثيق عمليات القتل التى يتهم بها القوات التابعة للحكومة والحزب الحاكم .

وطالب تحالف قوى الاجماع الوطنى المعارض فى رسالة الى الامين العام للامم المتحدة ،بان كى مون باجراء تحقيق دولى حول قتل المتظاهرين وغل يد الرئيس البشير وحزب المؤتمر الوطنى الحاكم من قمعهم للمتظاهرين السلميين .