زهير السراج  * لا شك انه رأى صائب ذلك الذى يدعو لتكريم شهداء انتفاضة سبتمبر المجيدة، وارجو ان اضيف للمقترحات التى اوردها الزملاء والزميلات فى هذا الشأن مايلى:

 

* أولا، لا بد من حصر جميع الشهداء بدقة والحصول صورهم ومعلومات عنهم تتضمن الاسم كاملا ومكان وتاريخ الميلاد ومكان الاستشهاد وأى معلومات أخرى مفيدة والاتصال باسرهم لمؤازرتهم ومعرفة أحوالهم ..إلخ. 

* ثانيا، إنشاء موقع خاص بهم بالشبكة الاكترونية والمواقع الأخرى مثل الفيس بوك وتويتر باللغتين العربية والانجليزية تحت عنوان (شهداء انتفاضة سبتمبر السودانية) أو اى اسم آخر مناسب، لنشر صورهم ومعلوماتهم ونشر مقالات عن بطولاتهم يكتبها متخصصون بعد الحصول على معلومات دقيقة عن ظروف استشهادهم والذين ارتكبوا هذه الجرائم الفاحشة ..إلخ. 

* ويمكن تنفيذ هذا الاقتراح بالاستفادة من المواقع السودانية بالشبكة مثل (الراكوبة وسودانيز اونلاين وسودانايل) وغيرها، كما يمكن الاستفادة من امكانيات وخبرات السودانيين اصحاب المعرفة والخبرة فى انشاء المواقع والتصميم لانجاز هذا العمل ــ ويمكن فى مرحلة لاحقة إضافة الذين أصيبوا خلال الانتفاضة ومعلومات عنهم ونوع الاصابة والمكان الجغرافى الذى حدثت فيه الاصابة ..إلخ ــ وذلك حتى لا ننسى أفضال هؤلاء الشهداء الذين قدموا ارواحهم ودماءهم الغالية رخيصة ثمنا من أجل عزتنا وكرامتنا، ويكون بمثابة حافز ودافع للشعب لمواصلة النضال حتى النصر النهائى باذن الله الكريم. 

* ويجب ان يراعى الموقع الخاص بالشهداء وضع شعار مناسب ولوقو يعبران عن روح الثورة المستمرة  والتضحية الغالية التى قدموها والجميل الذى كللوا به هامة الوطن الغالى علينا ..!! 

* ثالثا، المطالبة المستمرة بالتحقيق المستقل بواسطة جهات وطنية او دولية من اجل الوصول الى الحقيقة وتقديم المتهمين للعدالة، ودحض أى محاولات كاذبة من الحكومة لتبرئة نفسها من دم الشهداء ..!! 

* رابعا، طبع صور الشهداء واسمائهم على قمصان يرتديها السودانيون والمؤازرون لهم من الاحرار فى كل مكان، فى المناسبات المختلفة لابراز التضحية التى قدموها والتذكير بما قاموا به والحث على الاقتداء بهم ..!! 

* خامسا، اقامة نصب تذكارية مؤقتة لهم تحمل اسماءهم وصورهم اينما ووقتما تيسر ذلك الى حين اقامة نصب تذكارى دائم فى السودان يقف دليلا شامخا على شجاعة السودانيين فى مقاومة الظلم وتقديم ارواحهم ثمنا لذلك، ويعبر عن امتناننا لهم ويحفزنا لمواصلة المسيرة حتى النصر ويقدح همتنا للتصدى لاى محاولة للانتقاص من كرامتنا وحقوقنا فى المستقبل. 

* ان الشهيد الذى يقدم روحه ودمه بدون انتظار ثمن مقابل ذلك يستحق منا التقدير بكل ما نملك، ولقد حان الوقت الذى نكرم فيه شهداءنا على مر الاجيال والعصور، كما تفعل كل الشعوب والدول المتحضرة، ونترك التجاهل المرير الذى ظللنا نقابل به الدم الغالى الذى بذلوه رخيصا من أجل عزتنا وكرامتنا. 

* لقد سافر السودانيون الى مختلف بقاع الدنيا واقاموا فيها وعرفوا جيدا كيف تقدر الشعوب الشهداء الذين قدموا التضحيات الغالية من اجلها وتقيم لهم النصب التذكارية وتخصص يوما باسم ( يوم الذكرى) للاحتفاء بمآثرهم والتعبير عن الامتنان لهم وجمع المال لمساعدة المؤسسات التى تنشط فى خدمة المجتمع، ولقد حان الوقت لكى نفعل ذلك، فالشهيد الذى يقدم روحه ودمه من اجل عزتنا وكرامتنا وحريتنا يستحق منا أن نتذكره ونحتفى به وهو أقل ما نفعله للتعبير عن تقديرنا له ..!!  

* يقول الله تعالى فى كتابه الكريم ” ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا” صدق الله العظيم الاحزاب 23، اى انهم لم يغيروا عهدهم ولم يبدلوا الوفاء بالغدر، وعلينا ان نكون أوفياء لهم مثلما كانوا أوفياء لنا فهلا فعلنا؟ .. رحمهم  الله وجعلهم فى عليين.