واشنطن : التغيير طالب صندوق النقد الدولي والبنك الدولي السودان بضرورة مواصلة حملة الجهود التي قادها مؤخراً لإقناع الدائنيين بإعفاء ديونه التي تبلغ نحو الـ(40) بليون دولار، والاستمرار في سياسات الإصلاح الاقتصادي .

 جاء ذلك في أعقاب الاجتماع السابع لفريق العمل الفني حول ديون السودان الخارجية الذي انعقد مؤخراً بواشنطن على هامش الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وضم الاجتماع ممثلين للدول الدائنة أبرزها الصين وإيطاليا وفرنسا والسعودية والهند وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وممثلين لدولة السودان وجنوب السودان والاتحاد الأفريقي برئاسة ثابو أمبيكي .

وبحسب البيان الصحفي الصادر من صندوق النقد الدولي فإن المشاركين طالبوا السودان بأهمية الاستمرار في سياسة الإصلاح الاقتصادي، ووصف مدير قسم السودان وجنوب السودان بالبنك الدولي إعفاء ديون السودان بالأمر المهم جداً لجهة دعم التنمية الاقتصادية في البلدين .

وقال رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إن السودان أصبح لديه سجل طيب في تطبيق سياسات اقتصادية مستدامة، الأمر الذي من شأنه ان يعمل على مساعدته في مسائل إعفاء الديون .

وأمنت مممثلة الدائنين على أهمية إسقاط ديون السودان، وأعرب ممثل الولايات المتحدة الأمريكية عن رضاء حكومته للتطورات التي يشهدها السودان ودولة جنوب السودان بجانب الإجراءات الاقتصادية التي انتهجتها الحكومة مؤخراً، مشيراً إلى أن إسقاط الديون تساعده في التنمية، واعداً بمواصلة جهود بلاده مع مبادرة (الهيبك، وهي مبادرة معنية بإعفاء الدول الفقيرة المثقلة بالديون) لإعفاء السودان من ديونه الخارجية .

واعتبرت وزارة الخارجية أن هذا الاجتماع إيجابي واستجابة لجهود السودان لإعفاء الديون من قبل الدائنين والموسسات الدولية ممثلة في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي .