شمال كردفان- الخرطوم : التغيير تعهد الرئيس عمر البشير يوم الخميس بحسم و"قطع دابر" من وصفهم ب"المخربين وحملة السلاح وقطاع الطرق والعملاء" قبل انقضاء العام الحالي ،بينما أكد مدير جهاز الأمن والمخابرات محمد عطا، تجاوز تداعيات الاحتجاجات على قرارات رفع اسعار السلع و الخدمات بالخرطوم في سبتمبر الماضي وإن الوضع الأمني مستقر رغم التحديات في بعض المناطق بجنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور .

 واتهم البشير الذى كان يخاطب لقاءا جماهيريا بمنطقتى ابو زعيمة وام بادر يوم الخميس حملة السلاح ومن وصفهم بالعملاء بتسريب معلومات لمدعي المحكمة الجنائية الدولية، وهدد بملاقاة من يريد التخريب بالبندقية.

وفى غضون ذلك قال مدير جهاز الامن و المخابرات ،الفريق محمد عطا في تصريحات صحفية عقب لقائه لجنة العلاقات الخارجية والأمن والدفاع  بالبرلمان يوم الخميس انه و”بالرغم من التحديات الأمنية في بعض مناطق النزاعات في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، إلا أن البلاد تشهد استقراراً جيداً، وأنه تم تجاوز تداعيات الأحداث الأخيرة، وأن الوضع الأمني جيد” .

من جهته قال رئيس اللجنة محمد الحسن الأمين، إن مدير جهاز الأمن أوضح لهم بأن الحزب الشيوعي كان له دور بارز في الأحداث التخريبية الأخيرة من خلال التحريض ومشاركة عضويته. وأفاد أن الاجتماع أمّن على مبدأ المحاسبة لكل من ثبت تورطه في تلك الأحداث، مشيراً إلى التأكيد على حرمة النفس البشرية وضرورة المحافظة على أرواح المواطنين .

وقال الأمين إن اللقاء أكد على ضرورة عدم المساس بالحريات التي كفلها الدستور للعمل الصحفي، وعدم ممارسة الرقابة القبلية للصحف، وعدم إيقاف أية صحيفة إلا لمخالفتها القانون، مشيراً إلى أن مدير جهاز الأمن والمخابرات أكد للجنة عدم ممارسة أي رقابة قبلية من قبل جهاز الأمن على الصحف، وتم التأكيد على عدم المساس بالقوات المسلحة وسيادتها، وكل ما من شأنه أن يشكل مهدداً للأمن القومي .

كما أكد الأمين أن الاجتماع استمع لتأكيدات واضحة من مدير جهاز الأمن الوطني بأن الجهاز يمارس دوره في حماية أمن واستقرار البلاد من باب الدفاع عن خيار الشعب، وسيظل الجهاز يمارس هذا الدور في ظل أي حكومة يختارها الشعب في أي مرحلة من المراحل، وسيؤدي الجهاز دوره بنفس المسؤولية .