الخرطوم : التغيير أعلن حزب الأمة القومي اعتذاره عن اللقاء المزمع بين رئيسه الصادق المهدي وقادة الجبهة الثورية بالعاصمة اليوغندية كمبالا وعزا حزب الأمة أسباب الاعتذار عن اللقاء الى عدم اكتمال الإجراءات التمهيدية لعقده بالصورة التي تحقق مقاصد الاجتماع .

وقال الحزب في بيان تلقت (التغيير) نسخة منه إن حزب الأمة القومي قرر تأجيل الاجتماع بالجبهة إلى حين إكمال الإجراءات التمهيدية اللازمة لنجاحه، مؤكداً استمرار الاتصالات المباشرة بقيادات الجبهة الثورية حتى تتم الإجراءات التمهيدية المطلوبة لعقد الاجتماع .

وكانت تسريبات صحفية قد اشارت الى مكاتبات بين الصادق المهدى ورئيس الجبهة الثورية ،مالك عقار تمنع الاخير فيها عن لقاء رئيس حزب الامة . ولفتت التسريبات الى لقاء سرى جمع الصادق المهدى بالنائب الاول للرئيس ،على عثمان محمد طه قبل ايام قليلة .

وفي ذات السياق قال نائب رئيس حزب الأمة فضل الله برمة ناصر في تصريحات صحيفة إن الزيارة تم تأجيلها للظروف الأمنية التي تعيشها يوغندا هذه الأيام بجانب أنهم يخشون على سلامة وأمن رئيس الحزب .

وأكد برمة أن الإمام الصادق المهدي على أتم الاستعداد لمقابلة قادة الجبهة الثورية في أي مكان يطلبوه مبيناً أن أهداف زيارة المهدي تحمل رؤى واضحة تتمثل في أربع نقاط أجملها في السلام والتحول الديمقراطي ووحدة الصف الوطني بجانب الرهان السياسي لحل القضايا عن طريق الوسائل السياسية .

و رحبت الجبهة الثورية على لسان الناطق بإسمها ،ابو القاسم امام الحاج فى تصريح نقلته اذاعة “سودان راديو سيرفس” بزيارة المهدى المرتقبة بعد أن طلب مقابلة قادة الجبهة” .

وكانت تقارير صحفية يوم الثلاثاء قد ذكرت ان قيادة الجبهة الثورية تلقت اتصالا من زعيم حزب الامة الذى طلب لقائها ،واكدت عدم الممانعة فى استقباله متى حدد موعدا قاطعا للحضور ، ونوهت الى ان المهدى ومرافقيه فى انتظار الحصول على تأشيرات الدخول .

وكان مقررا ان يجتمع المهدى فى كمبالا الى كل من جبريل ابراهيم ومنى اركو مناوى كممثلين للجبهة الثورية ،كما طلب زعيم حزب الامة لقاء قادة الحركة الشعبية – شمال – والرئيس اليوغندى يورى موسفينى .

واعلن حزب الامة القومي المعارض يوم الاربعاء تأجيل زيارة رئيس الحزب الصادق المهدى لكمبالا التي كان من المقرر ان تكون امس الاربعاء لأسباب اجرائية  تتعلق بتأشيرة الدخول الى يوغندا .

ووقع الصادق المهدى نهاية العام الماضى مذكرة تفاهم مع الجبهة الثورية فى العاصمة البريطانية لندن ، كما وجه نداءاته اكثر من مرة فى خطاباته لقادة الجبهة بأن يصلوا إلى كلمة سواء مع المعارضة المدنية، لجهة ان الهدف النهائي واحد، وإن تعددت الوسائل لبلوغه .