الخرطوم : التغيير أصدرت محكمة جنايات بحرى يوم الاثنين حكما بإدانة الناشطة ،سمر ميرغنى تحت المادة (69) الاخلال بالسلامة العامة بمشاركتها فى مظاهرات شهر سبتمبر الماضى المناهضة لقرارات زيادة اسعار السلع والمحروقات .

وقضى حكم المحكمة بتغريم سمر خمسة الاف جنيه وفى حالة عدم الدفع السجن لمدة شهر بينما برأتها المحكمة من التهمة الموجهة لها تحت المادة 153 حيازة مواد فاضحة .

واعلن رئيس هيئة الدفاع عن الناشطة ،سمر ميرغنى ،المحامى نبيل اديب عن نيتهم اسئناف الحكم بالغرامة الذى وصفه بأنه “غير موفق” .

وفي موازاة ذلك مثل يوم الاثنين امام لجنة مساءلة ومحاسبة الصحفيين التابعة للاتحاد العام للصحفيين السودانيين ،الصحفي بهرام عبد المنعم بخصوص اتهامه لمسؤولين حكوميين اثناء مؤتمر صحفى عن مظاهرات سبتمبر “بالكذب” حول قتل الاجهزة الحكومية للمتظاهرين بالرصاص وانكارهم لذلك .

وقال الصحفي بهرام للهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات انه مثل ظهر الاثنين امام اللجنة التي ضمت كل من محمد عجيب ومحمد علي الاردب ومعاوية ابو قرون وياسر محجوب الحسين .

واوضح بهرام ان اعضاء اللجنة اكدوا له في بداية التحقيق معه ان اللجنة بدلا عن المساءلة والمحاسبة ستتحول الي لجنة مناصحة حفاظا علي تقاليد المهنة وذكر بان اللجنة سألته عن المراحل الدراسية التعليمية من الابتدائي وحتي المرحلة الجامعية بجانب سؤال (هل لديه قيد صحفي ام لا) وسؤال اخر من اللجنة فحواه لماذا طرح ذلك السؤال في المؤتمر الصحفي المشترك لوزيري الاعلام والداخلية ووالي ولاية الخرطوم الخاص بقضية اطلاق الرصاص علي المتظاهرين واستخدام العنف المفرط في فض المظاهرات .

وقال بهرام ان اللجنة طلبت منه بان يتقدم باعتزار لما بدر منه ولكنه اكد للجنة بان سؤاله في ذلك المؤتمر الصحفي كان مهنيا ولا يستوجب الاعتزار وقال انه متي ماكان هناك مؤتمرا صحفيا قادما فانه سيطرح إسئلته الصحفية بذات الشاكلة ، واضاف : (لن اعتزر وما ذكرته صحيحا) .

وفي ذات سياق متصل من المنتظر ان يمثل في الخامس من شهر نوفمبر المقبل الصحفي خالد احمد امام محكمة الملكية الفكرية لاتهامه في البلاغ رقم 2682لسنة 2013تحت المواد (160-56-62-66-159) .

وكانت الصحافة السودانية قد شهدت تراجعا كبيرا في الحريات بجانب ايقاف عدد من الصحفيين من الكتابة ومن ممارسة المهنة بالاضافة الي تحريك اجراءات وبلاغات قانونية كيدية من قبل السلطات في مواجهة الصحافة والصحفيين الذين مازالوا يواجهون اوضاعا قاسيا بسبب الردة الكبيرة في مناخ الحريات ومصادرة الصحف .