الخرطوم : التغيير قال حزب المؤتمر الوطني الحاكم يوم الاربعاء ، إنه وجد روحاً إيجابية خلال الحوار مع حزبي المؤتمر الشعبي والأمة القومي المعارضين. وذكر رئيس القطاع السياسي بالحزب، الحاج آدم يوسف، أن حوارهم يمكن أن يفضي لنتائج إيجابية .

وذكر يوسف في لقاء مع الفعاليات السياسية بكسلا، أن تحاورهم مع حزبي الأمة القومي بقيادة الصادق المهدي، والشعبي بقيادة حسن الترابي، يمكن أن يفضي لإشراقات حول التعافي السياسي دون ما معاناة سواءً شاركوا في الحكومة أو لم يشاركوا .

 وطالب الأحزاب التي لم تحدد مواقفها – حسب تعبيره – بوقف الصراع والعمل سوياً من أجل الاتفاق على وضع دستور جديد للبلاد يتم الاتفاق على آلياته وإيجاد رؤية يتم الاتفاق فيها على قانون للانتخابات المقرر انعقادها في أبريل من العام 2015م، يكون فيها الخيار للشعب السوداني .

ودعا يوسف الأحزاب السياسية للاستعداد للانتخابات حسب الدورة المنصوص عليها في الدستور الانتقالي. وقال إن القيادة ظلت حريصة على توحيد أهل السودان رغم الخلافات السياسية المتعددة مما يدل على أنها حريصة للانتقال نحو الإيجاب، وأضاف أن موقفنا اليوم أفضل من السابق من حيث تقارب القوى السياسية بمزيد من الحريات وقبول الرأي الآخر وفتح أبواب السلام .

وأكد استمرار التفاوض مع القوى السياسية والأحزاب التي لم تنضم إلى الحكومة .

وكان الرئيس عمر البشير قد اعلن فى شهر سبتمبر الماضى ان اتفاقا مع حزب الامة قد تم وسيعلن لاحقا وكشف عن اشارات ايجابية فى حوار حزبه مع حزب المؤتمر الشعبى المعارض بزعامة الترابى .

لكن كلا الحزبين قد نفيا فى ذلك الوقت ان يكون هناك تقارب بينهما وحزب المؤتمر الوطنى الحاكم واكد حزب المؤتمر الشعبى انه يسعى لاسقاط النظام بينما اعلن حزب الامة عن فشل حواره مع حزب المؤتمر الوطنى ووصوله الى طريق مسدود .