الخرطوم : التغيير اختار 99.9 % من دينكا نقوك المقيمين فى ابيى الانضمام الى جنوب السودان وذلك بعد  أعلان النتائج النهائية للاستفتاء الأحادي الذي أقامته عشائر نقوك التسعة فى المنطقة المتنازع عليها بين الخرطوم وجوبا، بينما اختار 1,% فقط لصالح البقاء ضمن السودان .

ونظمت قبائل دينكا نوك بعمودياتها التسع، مسيرة احتفالية جابت مناطقهم في البلدة ابتهاجاً بالانضمام لجنوب السودان .

وفى غضون ذلك دفع اتحاد مكونات مجتمع دينكا نقوك بالسودان بمذكرة احتجاجية لممثل الاتحاد الأوربي بالسودان وأعلنوا في المذكرة التي تحصلت (التغيير) على نسخة منها وقوفهم ضد الاستفتاء الأحادي الذي جرى موخراً وضد نتائجه وسعيهم الى إجهاضه  مطالبين بالتدخل بالفوري لتفعيل مخرجات قمة الرئيسيين .

واستنكر اتحاد مكونات دينكا نقوك بالخرطوم نتيجة الاستفتاء. وقال  القيادي بالمنطقة زكريا اتيم فى مؤتمر صحفى بالخرطوم انهم بصدد رفع مذكرة احتجاجية إلى ممثل الاتحاد الأوروبي بالسودان  واشار الى عدم مشروعية أو قانونية الاستفتاء .

 وقال اتيم ان من قاموا بالتصويت جلهم من الحركة الشعبية ولا يمثلون ابناء نقوك، مضيفاً ان هناك  بعض المنظمات قد دعمت الاستفتاء دون النظر الى مشاركة جميع ابناء دينكا نقوك والمسيرية مشيرا الى  إنهم كأبناء لدينكا نقوك الموجودين بالسودان لم يعطوا إخوانهم بالحركة الشعبية تفويضاً للحديث نيابة عنهم عن جنوبية او شمالية أبيي .

 من جانبه شدد أمين كير على أهمية التصدي لما أسماه بالاستفتاء العشوائي خاصة وأنهم بالسودان تجاوز عددهم الـ(30) ألف بحسب إحصائيات الرقم الوطني، واتهم كير إخوتهم بالحركة الشعبية بالعمل لصالح أجندة آخرين وبمجموعات لها صراع مع حكومة جنوب السودان .

 وطالب بإجراء استفتاء تتوافق عليه الحكومتان ويتوافق عليه سكان المنطقة من المسيرية والدينكا وبقية القبائل الأخرى مع مراعاة حقوق الجميع وقال : نحن نريد التأكيد على أن أبيي أرض سودانية وإن سكانها سودانيين من مسيرية ودينكا وحتى الموجوديين بالجنوب 

من جهته شن رئيس اتحاد مكونات دينكا نقوك عبد الله دينق نيال هجوماً لاذعاً على إخوانهم بالحركة الشعبية ووصفهم بالمتفلتين وقال إن هذه المجموعة أدخلت نفسها في فظائع فساد مالي وأخلاقي وسياسي وفقدت مكانتها لذلك تريد خطف قضية أبيي بهمجية لتعيد أمجادها .

وترفض حكومتا البلدان والاتحاد الأفريقي والامم المتحدة ، الاعتراف بنتائج الاستفتاء باعتباره غير قانوني، بينما لوّحت قبائل المسيرية السودانية بالحرب، واجتياح المنطقة بواسطة 30 ألفاً من المقاتلين .

وصوّت في الاستفتاء 63059 ناخباً من جملة 63071 للانضمام للجنوب، بينما صوت 12 ناخباً للانضمام للسودان .

وشارك في مراقبة العملية، عدد من المنظمات الأجنبية غير الرسمية، بجانب الفضائيات ووكالات الأنباء العالمية والإقليمية .