الخرطوم : التغيير رفض حزب الامة القومى المعارض بزعامة الصادق المهدى اتهامات خصمه التأريخى الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل بزعامة الميرغنى بقصمه لظهر التجمع الوطنى المعارض فى الخارج وعودته الى الداخل بإيعاز من حزب المؤتمر الوطنى الحاكم .

وقال نائب رئيس حزب الامة ،اللواء (م) فضل الله برمة ناصر ان جميع القوى السياسية شاركت في الحكومة ما عدا حزب الأمة وان الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل احنى رأسه ودخل السلطة .

وأكد ناصر فى تصريح ل”التغيير” أن حزبه رجع للعمل المعارض من الداخل من أجل تحقيق ثلاثة أهداف أجملها في السلام والتحول الديمقراطي والنأي بالبلاد من التدخل الأجنبي.

وكشف ناصر عن ملابسات مغادرتهم لصفوف التجمع الوطني الديمقراطي في العام 2001م قائلاً :”غادرنا صفوف التجمع بعد أن أصبح التجمع تابعاً لقرنق بدلاً أن يكون قرنق تابعاً للتجمع”.

 وقال ناصر إنهم رفضوا تدخل الأجني في شؤون المعارضة لأنه لا يعطي من أجل سواد العيون، ودعا ناصر القوى السياسية إلى التوحد ونبذ الخلافات من أجل المصالح الوطنية، وأن ينصب تفكير الناس فيما يحتاجه الوطن وتوحيد كلمة أبنائه، مطالباً علي السيد بمراجعة تصريحاته وكلامه .

وجدد تمسكهم بمعارضة نظام الرئيس البشير والمؤتمر الوطني، مشددا على انهم لازالوا عند موقفهم بتحقيق مطالبهم، ولن يشاركوا في السلطة إلا عبر انتخابات حرة ونزيهة. مؤكدا أن حزب الأمة القومى كان وراء تحقيق كل التغييرات التى حدثت في البلاد، معترا اللغة التي يتحدث بها ما يسمى ب”الإصلاحيون” في المؤتمر الوطني من أدبيات حزبه.

وكان القيادي فى الحزب الاتحادي الديمقراطى الاصل ،علي السيد قد اطلق تصريحات فى وقت سابق اتهم فيها حزب الامة بقصم ظهر التجمع الوطني الديمقراطي، وانه عاد إلى البلاد بإيعاز من حزب المؤتمر الوطني الحاكم .

فى موازاة ذلك أعلن الخط الجماهيري للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بمحليات الخرطوم عن استنكاره ورفضه لما وصفها ب”الإساءة” التي تضمنها تصريح منسوب لرئيس حزب الأمة وإمام الأنصار ،الصادق المهدي فى حق قيادة الاتحادى وشيخ الطريقة الختمية .

 وأكد بيان ممهور بتوقيع الخط الجماهيرى للحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل بمحليات الخرطوم يوم الاحد ،اكد “بشكلٍ لا يساوره الشك والريبة إيمانه القاطع والراسخ بقيادته الوطنية الملهمة المناضلة والمتقدمة دوماً بفكرها النير في أحلك الظروف النضالية من أجل الثوابت الوطنية مقدمة لذلك أروع وأعظم وأجل التضحيات من أجل القضية أن تمثل في رفعة الدين والمواطن والوطن” .

ودعا البيان الذى حصلت “التغيير” على نسخة منه ،المهدي بأن “لا يدع الأهواء النفسية و الرياح العاصفة التي هي دوماً في طرق النضال أن تعصف به”  وأكد “أن الواقع المعيش والملابسات التي تحيط بالبلاد هي الهم الأكبر للخروج بالوطن إلى بر الأمان” .