الخرطوم : التغيير   وجهت نائبة رئيس البرلمان ،سامية احمد محمد انتقادات حادّة إلى الصحف وعبرت عن عدم رضاء البرلمان عن أدائها المهنى وذلك على خلفية نسب التصريحات التي تصدر من أعضائه ورؤساء اللجان فيه واخراجها على انها قرارات او مواقف للبرلمان كمؤسسة .

 في موازاة ذلك عاودت صحيفة “الانتباهة” الاوسع انتشارا فى البلاد والتى يرأس مجلس ادارتها خال الرئيس البشير ،الطيب مصطفى الصدور يوم الاحد بعد ايقافها لأكثر من شهر من قبل جهاز الامن لمعارضتها خطط الحكومة الاقتصادية برفع اسعار السلع والخدمات التى اطلقت احتجاجات عنيفة فى شهر سبتمبر الماضى .

وعنونت الصحيفة عددها امس “عدنا والحمد لله” وقال الطيب مصطفى فى كلمته بالصحيفة “أود أن اُطمئن القراء الكرام الذين شهدوا ما ألمَّ بالصحيفة وأحاطونا بكثير من التعاطف, أننا لن نحيد عن البوصلة التي نصبناها قبلةً أمامنا, ولن نداهن أو نهادن في ما نراه حقاً” .

وتوقف صدور الصحيفة منذ نهاية سبتمبر الماضي, حين نزل آلاف السودانيين إلى الشارع للاحتجاج على إلغاء الدعم على المحروقات ما رفع سعرها بنسبة 60 في المئة, حيث انتقدت “الانتباهة” مراراً قرار رفع الدعم عن المحروقات .

واشتكى الصحافيون من الرقابة أثناء حركة الاحتجاج تلك التي كانت الأكبر منذ تولي البشير الرئاسة في العام 1989

واتهمت لجنة حماية الصحافيين ومقرها نيويورك, السودان بممارسة “الرقابة والترهيب” لجعل الصحافيين لا يتجاوزون الخط التحريري الرسمي بشان التظاهرات .

وكان الرئيس السوداني ألمح في خطابه فى فاتحة اعمال دورة برلمانية جديدة  يوم الاثنين الماضى إلى أن الرقابة على الصحف ستخف مع عودة الوضع إلى الهدوء في البلاد .

ويحتل السودان المرتبة ال¯170 ضمن لائحة من 179 دولة في تصنيف منظمة “مراسلون بلا حدود” لحرية الصحافة للعام 2013