نيالا : التغيير أعلنت حكومة جنوب دارفور يوم الاثنين عزمها تفريغ جميع معسكرات النازحين حول عاصمة الولاية نيالا لتوزيعهم في مخططات سكنية تتوفر فيها الاحتياجات الضرورية.

 وبررت الخطوة بإنها لحفظ حقوق النازحين “دون أي مزايدات سياسية أو املاءات من أية جهة” .

وقال وزير التخطيط العمراني بالولاية، عيسى آدم أبكر، إن الفترة القليلة القادمة ستشهد تفريغ كل معسكرات المتأثرين حول مدينة نيالا لمخططات جديدة تم تجهيزها مخططات سكنية تليق بوضع الإنسان .

 وأكد أبكر حسب مراسل فضائية “الشروق” التابعة لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم ، حكومة الولاية ماضية في تحويل المتأثرين احتراماً لحقوقهم فقط من دون أي مزايدات سياسية أو املاءات من أي جهة أخرى، بحسب قوله .

وتشهد عاصمة ولاية جنوب دارفور مؤخرا تهورا كبيرا فى الامن وسوء الخدمات وشهدت حوادث اغتيالات غامضة متعددة لرجال اعمال وموظفين حكوميين واخرين يتبعون لمنظمات طوعية عاملة فى الولاية .

كما شهدت المدينة قبل اكثر من شهرين اشتباكات مسلحة بين عناصر من جهاز الامن والمخابرات ومليشيات مسلحة كانت تتبع للحكومة .

سعت الحكومة قبل سنوات لتفكيك معسكرات النازحين فى اقليم دارفور المضطرب ولكنها ووجهت بإنتقادات دولية قوية اجبرتها على التراجع عن ذلك .

وتمثل معسكرات النازحين فى دارفور اكبر دليل على عدم استقرار الاوضاع الامنية فى اقليم دارفور الذى يشهد حربا بين الحكومة والحركات المسلحة منذ اكثر من عشرة اعوام وعلى الازمة الانسانية ومبرر لتدخل المنظمات الانسانية فى الاقليم .