اديس ابابا : التغيير اكدت اثيوبيا عزمها على المضى قدما فى اكمال بناء سد النهضة وانها لن توقف العمل فيه لأى سبب وكشفت عن خلافات بينها ومصر بشأن تنفيذ توصيات لجنة الخبراء الدولية الخاصة بدراسة الآثار المترتبة على إنشاء السد على الرافد الشرقي لنهر النيل.

وقال وزير الري الأثيوبي المايو تقينو في مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة الأثيوبية بالخرطوم يوم الثلاثاء ، إن اجتماع وزراء الري الثلاثة لم يتوصل لإتفاق على تكوين اللجنة المشتركة لتنفيذ توصية لجنة الخبراء الدولية، ما أدّى إلى تأجيل أمر تكوينها لاجتماع آخر يعقد في الثامن ديسمبر المقبل.

 وأضاف الوزير في حديثة للصحافيين إن الخلافات على تكوين اللجنة اقتصرت على مصر وأثيوبيا، وأن السودان لا دخل له بتلك الخلافات .

وجدد الوزير التأكيد على أن بلاده شرعت في تنفيذ السد وأنها لن تتوقف عن العمل فيه، باعتباره مشروعاً مولته الحكومة والشعب الأثيوبي استجابةً لأهداف التنمية الوطنية والتكامل الإقليمي والتعاون في المنطقة، وأنه سيشيد وفقاً للمعايير الدولية، ولن يؤثر على دول النهر.

 ودعا إلى التركيز على توصيات لجنة الخبراء، مضيفاً أن حكومته حريصة على مصالح دول النهر، وتحقيق التوافق بين الأطراف كافة، وأنها متمسكة ببحث توصيات لجنة الخبراء الدولية بشأن السد .

 وعقد الوزراء الثلاثة السوداني أسامة عبدالله والمصري محمد عبدالمطلب والأثيوبي ألمايو تقينو اجتماعاً الاثنين الماضي بالخرطوم ناقشوا خلاله سبل تنفيذ توصيات اللجنة بشأن بتقييم آثار سد النهضة الأثيوبي على دولتي المصب “مصر والسودان”، بيد أن الاجتماع لم يتوصل لاتفاق بشأن تكوين اللجنة المشتركة، ما دفع لرفعه والاتفاق لاجتماع آخر في ديسمبر المقبل بالخرطوم .

واكد السودان فى شهر يونيو الماضى إن مشروع سد النهضة الإثيوبي المقام على أحد الروافد الرئيسية لنهر النيل سيعود بالخير عليه وأن إثيوبيا أشركته في ادق تفاصيله وانها  ﻃﻠﺒﺖ مهندسين وفنيين سودانيين ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﺘﻨﻔﯿﺬه .

لكن مصر تعارض قيام المشروع الاثيوبى الضخم وتعتبره تهديدا لامنها المائى والقومى لانه يخصم من حصتها فى مياه النيل رغم التطمينات الاثيوبية بعدم حدوث ذلك الامر الذى تسبب فى توتر العلاقة بين البلدين .