الخرطوم : التغيير أعلن وزير الداخلية ،القبض على أكثر من أربعة آلاف متهم بالإتجار وتهريب المخدرات، وضبط كميات كبيرة من الهيروين كانت مهربة عبر الأراضي السودانية إلى الخارج. مشيراً إلى دخول أنواع أخرى من المخدرات عبر الحدود الشرقية .

وقال وزير الداخلية إبراهيم محمود حامد، في تقرير للبرلمان يوم الأربعاء، إن شرطة مكافحة المخدرات تمكنت في الفترة الأخيرة من القبض على 4288 متهماً، وضبط أكبر كمية من الهيروين مهربة عبر البلاد إلى الخارج. وأضاف أن هناك أنواعاً أخرى من المخدرات بدأت تدخل البلاد عبر المناطق الشرقية والشريط الحدودي المتاخم للبلاد مقرا بعجز وزارته في إيجاد محصول نقدي فى بعض المناطق بديلاً  للمخدرات .

واتهم الحركات المسلحة والمتمردين في دارفور، بالتسبب في الإخلال بالأمن في الإقليم. وقال إنه بالرغم من التحسن في الوضع الأمني بدارفور، إلا أن وجود الحركات المسلحة واعتداءات المتمردين تسببت في خلل أمني استثنائي بصورة مستمرة .

وقال حامد إن انتشار السلاح غير المشروع بولايات دارفور، شكل أكبر التحديات في الإقليم، ما أسهم في تأجيج الصراعات القبلية التي بدأت تتصاعد وتيرتها مؤخراً، بسسب الخلافات حول الأراضي والحواكير، والاحتكاكات بين الرعاة والمزارعين ، بجانب  نشاط الخارجين عن القانون .

و رهن الوزير استتباب الأمن بالبلاد بحسم التمرد في دارفور (سلماً أوحرباً)، وطمأن المواطنين بتحسن الحالة الأمنية في البلاد باستثناء ولايات دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان .

وأعلن حامد عن ارتفاع جرائم القتل بولايات دارفور، حيث سجلت (222) جريمة قتل في العام الحالي منها (137) بجنوب دارفور و(45) بشمال دارفور، وعدد (370) جريمة قتل منها (204) بجنوب دارفور مشيرا الى تساقط أعداد كبيرة من عناصر الشرطة بسبب ضعف المرتبات لا سيما شرطة النجدة والعمليات.

 إلى ذلك أجمع نواب البرلمان على ضرورة ضبط الوجود الأجنبي بالبلاد، وكشفو عن أعداد كبيرة تدخل عبر دولة جارة تحمل الشاشمندي والقات وتتاجر بالبشر ومصابة بأمراض فتاكة للبشر والحيوانات .

 وشددوا على ضرورة التوازن في التنمية الاجتماعية حتى لا يظهر الغبن الاجتماعي، مشددين على أن الأمن ليس في وزارة الدفاع ولا الداخلية، ولكن أمن المجمتع والمعلومات .

وطالبت البرلمانية حياة أحمد الماحي بنقل جلسات البرلمان إلى ولايات دارفور، مؤكدين أن الصراع القبلي في دارفور أصبح خطر لا سيما وأن القبائل تمتلك الأسلحة الثقيلة (الدوشكا والأربجي) .

 وكشفت رئيس لجنة الثقافة والإعلام عن أن مجموعة النيقرز أصبحت خطراً على المجتمع، تمارس القتل والسحل والإرهاب في وضح النهار، وقالت إن الوجود الأجنبي هدد كثيراً من الأسر، وأصبح يضايقهم في لقمة العيش خاصّةً (بائعات الشاي والاكل)، مشيراً إلى ضرورة الحد من دخول الأجانب .

ووصف البرلماني عن ولاية الجزيرة ،أحمد هجانة محمد طريق مدني الخرطوم بـ(المجزرة البشرية)، وطالب بضرورة ضبط حركة السير فيه، وقال “لو استطعنا لقلعناه” .