كسلا : التغيير طلبت حكومة ولاية كسلا يوم الأربعاء مساعدة الاتحاد الأوروبى لمكافحة جريمة الاتجار بالبشر بعد مقتل مئات المهاجرين الإريتريين فى مطلع أكتوبر فى غرق زورق قبالة السواحل الإيطالية .

وقال والى كسلا محمد يوسف آدم لسفراء دول فى الاتحاد الأوروبى خلال زيارتهم للولاية “نواجه مجموعات (إجرامية) منظمة” و “نحتاج إلى مساعدتكم فى هذا الخصوص”.

وبحسب المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، يصل 1800 لاجئ وطالب لجوء شهريا إلى شرق السودان هربا من النظام الإريترى الاستبدادى .

وقالت المفوضية على موقعها إن هؤلاء المهاجرين “يتعرضون لمهربين ومجرمين وخاطفين غالبا ما يلجأون إلى العنف” .

وقضى أكثر من 350 مهاجرا معظمهم من الإريتريين فى الثالث من أكتوبر عندما غرق الزورق الذى كان ينقلهم إلى أوروبا قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية .

ويقوم وفد بعثة الاتحاد الأوروبي بالسودان برئاسة توماس يوليشني، وعضوية سفراء فرنسا، إيطاليا، هولندا، إسبانيا، السويد، والمملكة المتحدة بالخرطوم، بزيارة الى شرق السودان، وتشمل الزيارة ولايتي كسلا والبحر الأحمر إظهاراً للتضامن الأوروبي تجاه السودان، وتأكيداً لدعم الاتحاد لاتفاق الشرق الموقع في أسمرا .

وقال بيان لبعثة الاتحاد الأوروبي بالخرطوم، يوم الثلاثاء، إن الوفد سيناقش قضايا التعاون في مجالات الحد من الفقر، والأمن الغذائي والصحة والتعليم، فضلاً عن قضايا التهريب والإتجار بالبشر، ودور المنظمات الدولية في شرق السودان .

ودرج سفراء دول الاتحاد الأوروبي على القيام بزيارة سنوية مشتركة لمختلف مناطق السودان، وهذه هي الزيارة الثانية المشتركة لسفراء الاتحاد الأوروبي لمنطقة شرق السودان منذ عام 2011

وجدد البيان تأكيد دعم الاتحاد الأوروبي لاتفاق سلام شرق السودان، والذي تم توقيعه في أسمرا منذ عام 2006، وقال إن الزيارة التي يقوم بها وفده لشرق السودان، يوم الأربعاء، تسعى لتسليط الضوء على مستوى التقدم، والتنمية التي نفذت في ولايات الشرق، لتحقيق مكاسب السلام .