الخرطوم: التغيير مثل وافد سوري أمام المحكمة الجنائية بالخرطوم شمال برئاسة مولانا عادل موسى للإدلاء بإفادته كشاهد اتهام في قضية اختطاف مقيمة سورية على يد (3) أجانب بشارع المشتل بضاحية الرياض وسط الخرطوم.

وقال الوافد الذي يعمل موظفاً في إحدى الشركات الخاصة إن فكرة الاختطاف كان قد طرحها عليه المتهمان الأول والثاني من خلال (ونسة) جمعتهم في شقته في الرياض، وقال الشاهد إنه لم يأخذ الفكرة على محمل الجد، وأنه نبّه المتهمين بأن الأجهزة قد تفلح في القبض عليهم بعد ساعات من تنفيذ العملية. وأشار الشاهد إلى أنه تعرف على المتهم الأول من خلال عمله في بيع الحلويات، وامتدت العلاقة في المشاركة في السكن، وأن العلاقة السكنية انتهت بسبب نظافة الشقة، وأكد أنه يعرف المتهم الثاني قبل (10) سنوات، وأنه كان على اتصال به حتى لحظة توقيفه من قبل جهاز أمن الدولة بحجة مشكلة في جواز سفره. وكان المتهمون الثلاثة قد جرى توقفيهم في كمين نصبه لهم جهاز الأمن والمخابرات الوطني أثناء تنفيذ المتهمين لعملية الاختطاف للمقيمة السورية داخل مقر عملها في شارع المشتل بالرياض، وقد حاولوا حقنها بمادة مخدرة تمهيداً لحملها داخل حقيبة سفر كبيرة، وقاموا بتوثيقها بحبال وجنازير ووضع شريط لاصق على فمها، وتدخل الأمن أثناء العملية.

وكان المتهمون قد خططوا لعملية الاختطاف للمطالبة بفدية مالية قدرت بمليون دولار من والدها الثري.