الخرطوم: التغيير تصاعدت حدة الخلافات بين تحالف قوى الإجماع الوطني وحزب الأمة القومي بسبب اشتراطات رئيس حزب الأمة الصادق المهدي التي طرحها في اجتماع رؤساء الأحزاب السابق،

والتي تتضمن النظام الجديد والاستمرار في الحوار مع الحكومة، وإعادة هيكلة التحالف. وفي الأثناء ترك التحالف الباب موارباً أمام المهدي وخيّره بين الاستمرار فيه وفق شروط التحالف وتمسكه بإسقاط النظام. وقال عضو التحالف ومسؤول الإعلام بحزب المؤتمر السوداني محمد مستور لـ(الجريدة) إن اجتماع رؤساء الأحزاب الذي انعقد أمس بدار الحزب رفض مقترحات المهدي جملةً وتفصيلاً، والتي تشمل النظام الجديد ومواصلة الحوار مع الحكومة، وبرر رفضهم لها لجهة أنها لن تؤدي لإسقاط النظام، وأبان أن الاجتماع وافق على إعادة هيكلة التحالف ولكن ليس بأوزان الأحزاب، ونوّه إلى أن الاجتماع خلص إلى ترك الباب مفتوحاً للأمة إما أن يستمر في التحالف أو يخرج منه حال عدم التزامه ببرنامج التحالف لإسقاط النظام والبديل الديمقراطي.