الخرطوم: التغيير كشف تقرير عن أوضاع كارثية لقطاع الطيران في البلاد جراء الزيادة في أسعار الوقود، وأعلن عن توقف (6) طائرات أجنبية كانت تهبط في مطار الخرطوم للتزود بالوقود،

بالإضافة إلى أنه تم الاتفاق معها على تشغيل المطارات الولائية التي ليس لها أيّ حركة وتعمل فقط لأسباب استراتيجية. وبحسب التقرير  أن عدد الطائرات (6) لشركات كانت تدفع يومياً رسوم هبوط حوالى (25.000) دولار، إضافةً إلى قيمة الوقود بالدولار تم الاتفاق معها على الهبوط في مطار مروي، ويواصل التقرير ولكن في نفس يوم الاحتفال بهبوط أول طائرة من شركة افينت (AVENT) في مطار مروي زيدت قيمة الجالون للوقود بنسبة 53% مما أدى إلى توقف كل هذه الرحلات، وبالتالي المبالغ المالية الموضحة أعلاه. وأضاف التقرير أن بعض الطائرات غير المجدولة كانت تهبط في مطار الخرطوم لأسباب فنية أو غيرها للتزود بالوقود توقفت الآن كلياً, وعن الشركات المحلية أوضح التقرير أن زيادة أسعار الوقود أدّت إلى زيادة تكلفة رحلات الطيران الداخلي مما دفع شركات الطيران المحلية للمطالبة المستمرة بزيادة أسعار تذاكر السفر والذي أثّر سلباً على المواطن في حركته داخل البلاد، علماً بأن حركة الطيران الداخلي محصورة تقريباً في مطارات غرب السودان للأسباب الأمنية المعروفة وبالتالي تصبح هي الوسيلة الوحيدة الآمنة، ولكن الارتفاع المستمر في قيمة التذاكر أدّى إلى ضغوط كبيرة على المواطنين في توفير التكلفة, ويواصل التقرير بأنه تتضح الحقائق عن فقدان العملة الصعبة نتيجة زيادة أسعار الوقود، وقال إن الطائرة الأجنبية التي تهبط في السودان تتزود بوقود بمتوسط 40 طن (الطن 283) وعدد الطائرات العالمية المجدولة لمطار الخرطوم يومياً حوالى (30) رحلة في المتوسط تستهلك ما لا يقل عن 15 طناً للطائرة ليصبح إجمالى الفاقد المالي نتيجة زيادة الوقود وتوقف هذه الطائرات عن التزود به من مطارات السودان حوالى 888.093 دولار يومياً, وفقدان 25.000 دولار كرسوم هبوط للطائرة الواحدة يومياً.