أشياء صغيرة أمل هباني *هل أيقنتم وتيقنتم أن مواجهة النساء الفارسات في معارك التغيير ،المحاربات باسلحة السلم من حرية وديمقراطية ....المتقدمات صفوف العمل الحقوقي والانساني والسياسي بكل شرف وبسالة دائما ما يتعرضن لطعن الجبناء من الخلف ..؟ والخلف هذا دوما حنجر مسموم باحاديث السمعة والشرف .....ومسنون بقانون النظام العام

*وهاهي فارسة أخرى تتعرض لتلك  الطعنة الغادرة القذرة من الذين لا يجيدون مواجهة معاركهم مع النساء الا من الخلف ..حيث تصبح الطعنة مسمومة باحاديث مجتمع تدان المرأة في قضايا الأخلاق لو حتى كانت هي الضحية ،وارتكب الجرم في حقها …

*وهاهي نجلاء محمد علي المحامية الباسلة ببورتسودان ، والفارسة التي تتقدم صفوف معاركها التي تؤمن بها ضد القتلة والسفلة والفاسدون والمفسدون أذ أن أهم ملفاتها التي تترافع فيها هي شهداء مجزرة  29 يناير ..ومن أجل ذلك  تجد نفسها في مواجهة قانون النظام العام ومنظومته الاستبدادية الباطشة ..

*وهذه المرة ليست بالمادة 152 من الزي الفاضح مثل أميرة ولبنى ،ولا بالمادة 153 بحيازة الصور الفاضحة مثل سمر  ،ولكن بمادة أكثر سواء وانتهاكا  

*هي المادة 151 الأفعال الفاضحة ،والافعال الفاضحة التي تتهم بها نجلاء المحامية المحترمة والأم المربية هي وجودها مع زميلها الصحفي أمين حسن سنادة  وسائق أمجاد داخل عربته التي كانت تقلهما ….حيث توقفت الامجاد ليرد السائق على مكالمة ويقوم شخصان يرتديان زي مدني (من عناصر الأمن ) بمداهمة العربة ….ولأن الزي الفاضح والصور الفاضحة بقت (موضة حرطومية قديمة) …تفتقت عبقرية الاجهزة الأمنية عن المادة الاسواء في القانون الجنائي وقانون النظام العام وهي المادة 151 والتي تتحدث عن الفعل الفاضح ..

*فعل فاضح في عربة أمجاد  مع وجود سائقها في الشارع العام أمام مرأى الجميع …..هل يعقل هذا ؟ثم تقوم بمداهمتهم قوى  أمنية كاملة ثم تتحول القصة لتشويه سمعة هذه السيدة بتحويلها الى قسم النظام العام بديم مايو ببورتسودان ؟وتقضي الليلة باكملها هناك دون تحري معا ولا وجود وكيل نيابة ،وسحب كل قوات الشرطة في القسم لصالح قوة أمنية ،ثم تحويلها لمحكمة نظام عام بدعوة الافعال الفاضحة مع مرافقيها (الرجلان فتح ضدهما نفس المادة) …كل هذا الكذب والتلفيق ضرب من ضروب الأفك التي يجيد النظام العام بمنظومته صناعتها *والأفك و (لوك) سمعة النساء لم تسلم منه حتى السيدة عائشة الحميراء زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم ،والتي أوصى المؤمنين بأخذ نصف دينهم منها ….وليس هناك فرق كبير بين عقلية الأفاكين الذين تناولوا سمعة السيدة عائشة هناك ..والأفاكين الذين يريدوا أن ينالوا من سمعة نجلاء هنا …فكلاهما له مصالح قذرة ولا يستطيع الوصول اليها الا عبر الوسائل القذرة

*ولعائشة رب يحميها …..ويكشف قصة أفكها لتصبح قرآن يتلى …..

*ولنجلاء دولة  يعشعش فيها الظلم والاستبداد ..خاصة ضد النساء …وتتهاوى فيها عروش العدالة بكافة أركانها ،أذ يسرح فيها قانون النظام العام ومنظومته الباطشة  من الخرطوم الى بورتسودان الى نيالا الى القضارف الى أي بقعة من بقاع هذا السودان …

*وهذه الأيام يصبح قانون النظام العام الخنجر المسموم الذي تطعن به جميع المناضلات من الخلف ….وغذا ستكون هناك ضحية أخرى تتهم تدان بشرطة ومحكمة النظام العام والمادة 154 التي تتعلق بالزنا بذات الظلم وذات القهر وذات الأفك لو سكتنا وصمتنا 

*…..ولا لقهر نجلاء وجميع النساء ويجب علينا أن نكثف من حملتنا ضد قانون النظام العام ومنظومته المهترئة …