الفاشر:التغيير كشف تقرير صادر من لجنة الشئون القانونية والأمنية والمصالحات بمجلس السلطة الإقليمية لدارفور، عن فشل آليات وقف إطلاق النار في تنفيذ مرحلة التحقق لقوات حركة التحرير والعدالة،

عن فشل آليات وقف إطلاق النار في تنفيذ مرحلة التحقق لقوات حركة التحرير والعدالة، وتجميع قواتها في المعسكرات. واعتبرت أن تأخير تنفيذ الترتيبات الأمنية أمر غير مبرر.

واعتبر التقرير الذي أجازه مجلس السلطة في جلسته أمس الأربعاء، برئاسة السلطان سعد بحرالدين، أن أمر التحقق مسئولية الأطراف، ممثلة في حركة التحرير والعدالة والأطراف الأخرى، والآليات المعنية من جهة أخرى.

وأوصت اللجنة من خلال التقرير الذي قدمه رئيس اللجنة محيي الدين عبدالله عبدالجبار، بضرورة تكوين لجنة عاجلة من المجلس برئاسة رئيس المجلس، للتحاور مع أطراف الاتفاق وآليات وقف إطلاق النار، لدفع مسيرة الترتيبات الأمنية بتنفيذ بنودها.كما أوصت اللجنة بضرورة تكوين لجنة من المجلس، لبحث عملية تنفيذ الترتيبات الأمنية مع رئيس السلطة الإقليمية ومساعديه، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات استيعاب القيادات العسكرية الأساسية في الحركات الموقعة، لدمجهم في القوات النظامية، وتوفيق أوضاع المسرّحين منهم.

واعتبرت اللجنة أن النزاعات القبلية ليست سبباً كافياً في عدم إنفاذ مرحلة التحقق، وإنما هي نتاج تأخر تنفيذ هذه المرحلة من الترتيبات الأمنية التي تدخل الطمأنينة والثقة في نفوس المقاتلين السابقين.ولفتت إلى أن تأخير إجازة الجداول الزمنية لإنفاذ خطة الترتيبات الأمنية والتي سميت بـ (خارطة الطريق) غير مبرّر.