الخرطوم: التغيير قال رئيس الجمهورية المشير عمر البشير في أول تعليق له على مجموعة الإصلاحيين لا إصلاح لمن يسعى لبلبلة الحزب وخرق صفه، وتابع "ومن نكث فإنما ينكث على نفسه"،

كاشفاً عن تغييرات كبيرة ستطال الأجهزة التنفيذية والتشريعية بالمركز والولايات. 

وفي خطابه للجلسة الافتتاحية لمجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم بقاعة الشهيد الزبير صباح أمس، نوّه البشير إلى وجود مجموعات كبيرة من المواطنين خارج منظومة الأحزاب، داعياً المؤتمر الوطني لاستحداث آليات جديدة للتواصل معهم.

وجدد البشير  حرص حكومته على مواصلة الحوار مع الأحزاب السياسية، معلناً عن ما اسماه  نداء وطنيا للحوار وكلمة سواء للتوافق السياسي لكفالة الحقوق والحريات والعدالة ونبذ العنف القبلي والنزاعات والحروب الأهلية.   

وقلل من انتقادات تجربة الإنقاذ، وقال “إن تجربتنا تجربة بشرية تحكمها القيم ومبتغاها رضا الله وسبيلها إقامة العدل، وصفها بأنها شمعة في ليل محاولات القطيعة بين الإنسان وربه، واعتماد المادية والهوى إلهاً من دون الله –على حد تعبيره –