الخرطوم: التغيير أكد رئيس الجمهورية عمر البشير أن السودان لن يساوم في الهوية واللغة العربية، مشيراً إلى فشل المستعمر في تحويل البلاد إلى دولة مسيحية.

وقال البشير خلال مخاطبته أمس فاتحة جلسات مؤتمر التعريب الثاني عشر بقاعة الصداقة “إن السودان ظلّ عرضةً للمؤامرات لأنه يتحدث اللغة العربية ويعتنق الإسلام”، قاطعاً بفشل قانون المناطق المقفولة الذي طبقه المستعمر في (الجنوب ومناطق النيل الأزرق وجبال النوبة)، ومنع بموجبة التخاطب باللغة العربية ومعاقبة المتحدثين بها بالجلد، فضلاً عن منع ارتداء الزي القومي مما جعل الجنوب يعاني من (العري) حتى اللحظة.

وفي السياق وصف البشير محاولات المستعمر بالفاشلة في محو اللغة العربية بالجنوب بالرغم من محاولاته المتكررة لجعل الإنجليزية اللغة الرسمية هناك. إلى ذلك أكد البشير أن التمسك بالعربية لا يمنع التعمق في دراسة اللغات الأخرى، مجدداً حرص الإنقاذ على تثبيت اللغة  العربية منذ مجيئها للحكم وافتتاحها لمعهد الدرسات الإسلامية وإدارة التعريب.

كاشفاً عن اتجاه لدعم دولتي تشاد وأريتريا بالأساتذة، وإنشاء المعاهد.

من جانبه حذّر ممثل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بروفيسور عبدالرحيم علي من انحسار استخدام اللغة العربية، مؤكداً أن قضية اللغة تُعدُّ في مصاف الأزمات الاقتصادية والسياسية المتفشية عالمياً.