الخرطوم: التغيير أعلن سفير بريطانيا بالخرطوم بيتر تيير عن تبرع حكومته بمبلغ (19) مليون جنيه استرليني، ما يعادل 30.5 مليون دولار تقريباً لمساعدة النازحين بمعسكرات دارفور،

وحثّ الحكومة على مساعدة عمال الإغاثة في إمكانية الوصول للمتضررين.

في الأثناء أقر برنامج الأغذية العالمي أن الوضع الأمني في ولايات دارفور يشكل أكبر تحدي في توصيل المساعدات الغذائية للمحتاجين، وأعلن عن زيادة الميزانية المخصصة للمساعدات الإنسانية في السودان من 360- 397 مليون دولار، وكشف المدير القطري لبرنامج الأغذية بالسودان عدنان خان في مؤتمر صحفي مشترك مع سفير بريطانيا بالخرطوم أمس أن البرنامج سيستخدم جزءاً من المساهمة في تغطية تكاليف النقل لتوصيل الحبوب والمواد الغذائية من الدقيق والزيت والبقوليات والسكر والبامية والطماطم المجففتين، إلى 250,000 ألف نازح، ورحب خان بالمنحة البريطانية، واعتبرها تعكس مدى تفاني الأخيرة في مساعدة المحتاجين وإنقاذ أرواح المجموعات الضعيفة، وقال إن البرنامج يخطط لتقديم مساعدات بنهاية العام الجاري إلى 3.9 مليون شخص منهم 2,9 مليون بدارفور.

من جانبه حثّ السفير البريطاني الحكومة والحركات المسلحة بدارفور إلى التوافق على حل سياسي لأزمة الإقليم، وقال إن بريطانيا لا تستطيع أن تغض الطرف عن معاناة النازحين لا سيما مع تزايد العدائيات في الأشهر الأخيرة، وطالب الحكومة بأن تلعب دورها في مساعدة عمال الإغاثة على إمكانية الوصول غير المقيدة والعادلة والآمنة للقيام بعملهم، وأعلن عن دعم لندن للمبادرة التي يقودها رئيس بعثة اليوناميد لحفظ السلام محمد بن شمباس لجمع الحركات المتمردة، وأكد تيير أن المملكة المتحدة لم تخفض الحصة الغذائية المخصصة لمعسكرات النازحين، مشيراً إلى أن بريطانيا لجأت إلى خطة بديلة لنقل الغذاء من الأبيض إلى الفاشر ثم إلى نيالا، حيث يتم تخزينه في المستودعات، وكشف عن اتفاق مع اليوناميد والحكومة لتوفير الحماية للقوافل التي تحمل الغذاء.

يذكر أن بريطانيا أسهمت بنحو (70) مليون دولار في دعم المساعدات الإنسانية بدارفور منذ 2010م .