ولاية الجزيرة: التغيير توقف المزارعون في مشروع الجزيرة عن زراعة القمح في العروة الشتوية بعد أن تبيّن لهم فساد التقاوي المحسنة التي  وزعها البنك الزراعي، وطالب مدير المشروع المهندس سمساعة المزارعين بعدم زراعة التقاوي التركية التي بطرف البنك الزراعي والتي تحمل اسم (امام)،

واعتذر للمزارعين في الوقت الذي رفض البنك في الحصاحيصا استرجاع إيصال التقاوي للمزارع عبدالرحمن دفع الله قسم ودحبوبة (ودشنتور)، وطالبه باسترجاع السماد شريطة إرجاع التقاوي واستبدالها له بأخرى تسمى (مزدان).  ومن ناحية أخرى أفاد بعض المزارعين  في قسم وادي شعير أنهم زرعوا العينة (مزدان) قبل أسبوع، ولم يحدث أيّ إنبات، وقد قامت إدارة المشروع  بتحذير المزارعين من ري التقاوي السابقة بغية استعمال العينة (نيلين) لتكون بديل كل التقاوي السابقة.

وفي سياق متصل شكا اتحاد مزارعي السودان من ارتفاع أسعار التقاوي خاصة تقاوي القمح نسبةً لارتفاع أسعار الدولار، وقال نائب الأمين العام لاتحاد مزارعي السودان غريق كمبال إن ارتفاع التقاوي يعتبر من أكبر المهددات التي تواجه الموسم، وعلى صعيد آخر طالب اتحاد مزارعي القضارف بزيادة أسعار الذرة لـ(500) جنيه للأردب بدلاً عن (300) جنيه، وعزا رئيس اتحاد مزارعي القضارف مطالبتهم بالزيادة لارتفاع أسعار المحروقات بنسبة (30%) مما كانت عليه، وقال في حديثه لـ(للتغيير) إن الـ(500) جنيه للأردب تعتبر سعر تكلفة وليس سعر (طمع)، وأضاف بالقول إن تكلفة الذرة أصبحت مرهقة وعالية لذلك لا بُدّ من تشجيع المزارعين لتسديد الديون المترتبة عليهم من قبل البنوك، وكشف التوم عن سوء زراعة السمسم في بعض مناطق القضارف خاصة المناطق الشمالية منها، لكنه عاد وقال إن سعر قنطار السمسم محفز ومشجع للمزارع، حيث وصل سعر القنطار إلى (900) جنيه