التغيير : الخرطوم كشف مسؤول بارز ان ديون شركات الغلال بالخارج بلغت 280 مليون دولار، وحملَّ البنك المركزي المسؤولية عن ندرة الخبز التي تعيشها ولاية الخرطوم هذه الايام بسبب عدم توفيره النقد الاجنبي اللازم لاستيراد القمح.

واستمرت لليوم الرابع علي التوالي مشاهد الصفوف الطويلة لطالبي الخبز امام الافران المختلفة بولاية الخرطوم، في سابقة هي الاولي منذ فترة طويله بالعاصمة السودانية وعدد من المدن الاخري.

واعترف الأمين العام لاتحاد المخابز عادل ميرغني لوكالة السودان للانباء بان ازدحام المواطنين بالمخابز يومي الجمعة والسبت سببه “قلة كميات الدقيق من المطاحن”.

 فيما تؤكد السلطات الحكومية ان كميات الدقيق المتوفرة تكفي احتياج السودان، حيث اورد المركز السوداني للخدمات الصحفية القريب من جهاز الامن السوداني الاثنين علي لسان وكيل وزارة الصناعة بلال يوسف “أن الكميات الموجودة تكفى حاجة الإستهلاك بالعاصمة والولايات”.

واوردت صحيفة (الاهرام اليوم) الصادرة الثلاثاء والقريبة من حزب المؤتمر الوطني الحاكم ان هناك “اتجاها لزيادة اسعار الخبز”، ويتوقع خبراء ان اسعار الدقيق ستشهد ارتفاعا الايام القادمة في ظل الازمة الاقتصادية التي يعيشها السودان وانخفاض سعر صرف عملته.

في السياق، قال اعضاء بالمجلس الوطني ان وزارة المالية ستلجأ للمزيد من رفع الاسعار والضرائب، وشككوا في حصول الحكومة علي مساعدات مالية من الخارج، ودعا عضو المجلس القيادي بالمؤتمر الوطني علي ابرسي الحكومة لتغيير سياستها الخارجية وقال ان مشاكل السودان تعود الي انه يريد أن يتعامل بأكبر من حجمه على حساب “حاجات المواطنين في الصحة والتعليم”، واضاف : “نحن أحوج من حزب الله وحماس وايران”، فيما يبدو انه انتقاد لتحالف الحكومة السودانية مع ايران والحركات الاسلامية.