الخرطوم : التغيير طالب رجل اعمال شهير ونائب برلمانى يوم الاثنين بقطع العلاقات بين الخرطوم وطهران لانها غير مفيدة للسودان  واضرت بتدفق القروض من دول الخليج مشددا على ان السودانيين احوج الى الدعم من حزب الله البنانى وحركة حماس .

وقال العضو عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم ورجل الاعمال الشهير ،علي أبرسي إن رفع الدعم عن المحروقات أسهم في زيادة المعاناة على المواطنين، وأنتقد إهمال الدولة لحاجات المواطنين  .

 وقال ابرسى فى مداخلة امام جلسة البرلمان الخاصة بمناقشة بيان وزير الخارجية امس أن العلاقة مع إيران أضرت بتدفق القروض والمنح من دول الخليج، وتساءل “لماذا نحمل المواطن تبعات فشل السياسة الخارجية حتى يضطر للخروج إلى الشارع والتعرض للقتل” .

 وأضاف أن السودانيين أحوج من حزب الله وحماس إلى الدعم، منتقداً إشادة لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان بما اسمته التعاون الدولي، وقال “ما عندنا صديق اوشقيق خارجي”، وطالب بقطع العلاقات مع إيران، وأضاف “نحنا ما مستفيدين منها وما يأتينا من الخليج في عام لم تدفعه إيران خلال خمس سنوات”، وطالب بضبط تصريحات رئاسة الجمهورية.

ووجّه نائب رئيس البرلمان ،هجو قسم السيد انتقادات عنيفة للجهاز التنفيدي في ارتفاع عدد الرحلات الخارجية واستضافة المؤتمرات، وقال “لا يمر أسبوع إلا ونشهد مؤتمراً دولياً في البلاد”، وشدّد على ضرورة التنسيق بين وزارتى الخارجية والمالية والبرلمان لإيجاد معالجات جزرية في الموازنة المقبلة” .

 ودافع رئيس الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمرالوطني الحاكم ،مهدي إبراهيم عن رفع الدعم، وقال “كان يجب تطبيقه قبل (11) عاماً ولكننا صبرنا، وأن أهل السودان نسوا أنهم تمتعوا بأوضاعٍ جيدة ومعتدلة في السنوات الماضية، ونحن آثرنا أن نصبر على ذلك”.

وبرر وزير المالية التجاوزات التي تمت في الصرف بأنها صرفت على طوارئ السيول والفيضانات والأمن والدفاع لاسترداد أبوكرشولا وبعض المناطق الأخرى .

وقال الوزير إن المؤتمرات والمشاركات الخارجية يتم فيها اتخاد القرارات، ووجود السودان فيها مهم لدرء المخاطر عنه، وقال “بنشارك فيها لحماية أنفسنا”، وحمّل مسؤولية قانون الاعتماد المالي إلى وزارة العدل، وأكد أنها هي التي صاغته، وقال إن الإجراءات الاقتصادية التي تمت “لا تحلق وبراً ولا تكسر عظما”.

شنّ نواب البرلمان خلال الجلسة هجوماً عنيفاً على سياسات الدولة المالية، وانتقدوا سياساتها الخارجية، وشددوا على ضرورة تغييرها وإيجاد حلفاء وأصدقاء جدد، وأقروا بارتفاع الصرف الحكومي خاصة السفر الخارجي، واستضافة المؤتمرات الدولية .